أبو الغيط يدين قصف الدوحة ويعلن تضامن الجامعة العربية مع قطر
وكالات
أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة القطرية، وأن الجامعة العربية تقف بشكل كامل إلى جانب قطر في مواجهة هذا الاعتداء الذي وصفه بالخطير، وشدد على أن الموقف العربي يجب أن يكون موحدًا أمام التصعيد الإسرائيلي المتكرر.
وسائل إعلام عبرية تكشف حضور نتنياهو وقادة أمنيين أثناء قصف الدوحة
وقال جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام إن القصف الإسرائيلي على مناطق سكنية في الدوحة يعكس استمرار النهج الإسرائيلي القائم على التصعيد والاعتداء، مضيفًا أن إسرائيل تمضي في سياساتها دون اعتبار للتحذيرات الدولية أو المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر، وأشار إلى أن ما وقع يضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة.
المتحدث أكد أن القاهرة وواشنطن بذلتا جهودًا مكثفة خلال الأشهر الماضية من أجل التوصل إلى تهدئة ووقف لإطلاق النار، غير أن إسرائيل تجاهلت تلك الجهود وواصلت عملياتها العسكرية التي طالت مدنيين ومناطق آمنة، موضحًا أن الهجوم الأخير على قطر يمثل سابقة غير مقبولة تستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع الاحتلال.
وأضاف رشدي أن الجامعة العربية تؤيد أي خطوات قد تتخذها الدوحة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، مشيرًا إلى أن التضامن العربي مع قطر لا يقتصر على المواقف السياسية فقط بل يشمل الدعم في المحافل الدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، واعتبر أن قصف الدوحة يكشف عن توسع خطير في دائرة الصراع بما يهدد الاستقرار الإقليمي بأكمله.
أبو الغيط شدد في بيانه على أن ما قامت به إسرائيل يعد تجاوزًا صريحًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وأن القانون الدولي يفرض احترام سيادة الدول وعدم استهدافها عسكريًا، محملًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التداعيات التي قد تترتب على هذه الاعتداءات سواء في قطر أو في المنطقة، كما دعا مجلس الأمن إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذا الانفلات.
وأشار الأمين العام إلى أن ما حدث في الدوحة يثبت أن إسرائيل اختارت التصعيد الإقليمي كخيار استراتيجي بدلًا من الانخراط في حلول سلمية، مؤكدًا أن استمرار هذه السياسات من شأنه أن يدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما يستدعي موقفًا موحدًا من المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات.





