استشهاد نجل خليل الحية ومدير مكتبه فى غارة إسرائيلية على الدوحة

وكالات

أكدت وسائل إعلام عبرية وفلسطينية، أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة عصر الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد همام الحية نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، إلى جانب جهاد لبد مدير مكتبه، وذلك في وقت كانت فيه الأنظار متجهة إلى مفاوضات التهدئة بين الحركة وتل أبيب، والتي تعقد في الدوحة منذ أيام.

إسرائيل تكشف صور نتنياهو وقادة الاحتلال أثناء إدارة هجوم الدوحة

وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن الهجوم لم يسفر عن مقتل أي قيادات بارزة أخرى في الحركة، مشيرة إلى أن الاستهداف ركز بشكل مباشر على مقر تابع لحماس داخل أحد الأحياء السكنية، وهو ما أثار حالة من القلق داخل الشارع القطري والفلسطيني، خاصة بعد سماع أصوات انفجارات قوية في عدة مناطق من الدوحة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن ما سُمع من أصوات ناجم عن استهداف مقر سكني مرتبط بحركة حماس، وأكدت أن الفرق المختصة باشرت عملها فور وقوع الهجوم، موضحة أن الوضع داخل العاصمة تحت السيطرة، داعية المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل.

واعتبرت أوساط عربية أن هذه الغارة تمثل خرقًا صارخًا للسيادة القطرية، ومحاولة إسرائيلية للضغط على المفاوضات الجارية، حيث كان وفد حماس يشارك في جولة محادثات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات جديدة مع الجانب الإسرائيلي برعاية إقليمية ودولية.

وقال جيش الاحتلال في بيان رسمي مساء الثلاثاء، إنه نفذ العملية بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك”، من خلال سلاح الجو، مستهدفًا من وصفهم بقيادة حماس العليا، وزعم البيان أن الشخصيات التي تم استهدافها لعبت أدوارًا محورية في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر الماضي، إضافة إلى مشاركتها في قيادة الحرب المستمرة ضد إسرائيل.

وأشارت التقارير العبرية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، تابعوا تفاصيل العملية لحظة بلحظة من داخل غرفة القيادة، ما يعكس حجم الأهمية التي أولتها إسرائيل لهذا الاستهداف النوعي الذي اعتبرته ضربة مباشرة للبنية القيادية للحركة.

زر الذهاب إلى الأعلى