إسرائيل تكشف صور نتنياهو وقادة الاحتلال أثناء إدارة هجوم الدوحة
وكالات
نشرت وسائل إعلام عبرية صورًا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يتابع بشكل مباشر العملية العسكرية التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة، والتي وُصفت بأنها واحدة من أكثر الضربات حساسية خارج نطاق المواجهات التقليدية، حيث أظهرت الصور نتنياهو محاطًا بكبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية خلال تنفيذ القصف.
سموتريتش يتوعد بملاحقة أعداء إسرائيل عالميًا بعد قصف الدوحة
وكشفت القناة 14 العبرية أن العملية نُفذت بتنسيق كامل بين جهاز الأمن العام “الشاباك” وسلاح الجو الإسرائيلي، حيث جاءت التوجيهات الاستخباراتية من الشاباك، بينما تولت القوات الجوية التنفيذ باستخدام مقاتلات حديثة، وأوضحت أن الغرفة الخاصة بالعمليات كانت في مركز البلاد تحت إشراف مباشر من القيادة العليا.
وأضافت القناة 12 أن العملية أديرت من موقعين مختلفين هما قاعدة سلاح الجو في “كرياه” ومقر جهاز الشاباك في وسط إسرائيل، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الاستخبارات العسكرية كانوا ضمن الحضور، إلى جانب شخصيات أمنية بارزة تولت متابعة سير الضربة لحظة بلحظة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن القائم بأعمال رئيس الشاباك والقائم بأعمال نائبه كانا داخل غرفة القيادة، إلى جانب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، ما يعكس حجم الأهمية التي أولتها إسرائيل للعملية التي استهدفت قيادات من حركة حماس تواجدوا في قطر عقب عودتهم من تركيا.
وذكرت تقارير عبرية أن العملية نفذتها “الشعبة لإحباط الإرهاب في الخارج” التابعة لجهاز الشاباك، بمشاركة وحدة عملياتية خاصة، في إطار خطة إسرائيلية موسعة لملاحقة قيادات الحركة خارج الأراضي الفلسطينية، معتبرة أن الهجوم جاء بعد متابعة استخباراتية دقيقة لتحركات القادة المستهدفين.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش انتظر عودة قيادات حماس من تركيا إلى قطر قبل أن ينفذ الضربة، في حين قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مقاتلات إسرائيلية ألقت قنابل ثقيلة على مواقع تواجد القادة، ما أدى إلى إصابات بالغة وأضرار مادية واسعة في المنطقة المستهدفة.
وأثارت العملية ردود فعل دولية متباينة، إذ اعتبرت دول عربية أن ما حدث يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة دولة قطر، بينما أكد محللون إسرائيليون أن الصور المنشورة لنتنياهو وقياداته تهدف إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل قادرة على ملاحقة خصومها في أي مكان، وأن القيادة السياسية والعسكرية موحدة في قراراتها.





