الهيئة العامة للعناية بالحرمين تعزز الخدمات المخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة

كتب: ياسين عبد العزيز
تولي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اهتماماً بالغاً بتيسير أداء الشعائر لكبار السن وذوي الهمم، وذلك من خلال منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة التجربة الإيمانية وتسهيل حركتهم داخل أروقة وساحات الحرمين الشريفين وفق أعلى المعايير المعتمدة.
خشوع وطمأنينة في الحرمين الشريفين بأولى ليالي رمضان المبارك
تتضمن هذه الخدمات توفير مترجمي لغة الإشارة لتغطية الخطب والدروس العلمية، وتزويد ضعاف السمع بسماعات مخصصة، إضافة إلى توفير مصاحف مزودة بأقلام قارئة لتيسير التلاوة، وتجهيز أدوات تنقل مساندة تساعد هذه الفئات على الحركة بسلاسة وأمان أثناء أداء مناسكهم.
خصصت الهيئة دعماً خاصاً للمكفوفين، شمل توفير نسخ من المصحف الشريف مكتوبة بطريقة “برايل”، إلى جانب إتاحة العصي البيضاء لتيسير حركتهم داخل المسجد الحرام وساحاته، مما يعزز من استقلاليتهم ويضمن سلامتهم الشخصية أثناء التردد على مختلف مرافق الحرم.
جُهزت مواقع استراتيجية للصلاة مخصصة للرجال، تشمل توسعة الملك فهد عند الأبواب 68 و91 وبالدور الأول، والتوسعة السعودية الثالثة عند باب 123، بالإضافة إلى الساحات الجنوبية وجسر أجياد والساحة الشرقية، لضمان توافر أماكن مريحة ومهيأة لهذه الفئات في نقاط حيوية.
أُعدت مصليات خاصة بالنساء في مواقع مدروسة، تضمنت توسعة الملك فهد عند الباب 88 بالدور الأرضي والباب 65 بالدور الأول، إلى جانب مساحات مخصصة في الساحة الجنوبية وجسر أجياد والساحتين الغربية والشرقية، مما يوفر بيئة ملائمة تراعي الخصوصية وتسهل الوصول لكافة المستفيدات.
استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين من تركيا لأداء مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حيث أنهت المديرية العامة للجوازات الإجراءات بكفاءة عالية، مؤكدة جاهزيتها التامة لاستقبال الحجاج عبر كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية.
تُسخر المديرية العامة للجوازات كافة إمكاناتها البشرية والتقنية لضمان سرعة وجودة إجراءات دخول الحجاج، حرصاً منها على توفير الراحة والطمأنينة منذ لحظة وصولهم، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتسهيل رحلتهم الإيمانية.





