الحماية المدنية تدفع بـ 6 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن بمدينة نصر

كتب: ياسين عبد العزيز
دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بـ 6 سيارات إطفاء مدعومة بخزان مياه استراتيجي لمحاولة السيطرة على حريق اندلع داخل مخزن للخردة والتشوينات بمدينة نصر، حيث تستهدف القوات تأمين المنطقة المحيطة ومنع امتداد النيران إلى العقارات المجاورة.
السيطرة على حريق مخزن أخشاب بمنطقة أثر النبي دون إصابات
تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد باشتعال النيران بداخل مخزن مخصص لتجميع الخردة والتشوينات المتنوعة، وعلى الفور انتقل رجال الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث لبدء عمليات المحاصرة والسيطرة على الحريق قبل تفاقم الأوضاع في المنطقة.
فرضت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة كردوناً أمنياً حول موقع الحادث لتسهيل حركة سيارات الإطفاء والمسعفين، بينما باشرت فرق الحماية المدنية مهامها في مكافحة النيران التي اندلعت وسط كميات من المواد القابلة للاشتعال داخل المخزن المذكور.
اتخذت الجهات المختصة كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وبدأت الفرق الفنية في إجراء التحريات الموسعة لكشف الملابسات الحقيقية وراء اندلاع الحريق، مع انتداب المعمل الجنائي لفحص الموقع وتحديد نقطة البداية والنهاية ومسببات الحادث.
تحرر محضر رسمي بالواقعة لإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وتواصل قوات الحماية المدنية عمليات التبريد لموقع الحريق لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى بفعل الرياح أو المواد المخزنة، في ظل تكثيف الجهود لإعادة الانضباط للمنطقة.
تجري الأجهزة الأمنية فحصاً لتراخيص المخزن ومدى توافر اشتراطات السلامة المهنية وأدوات الإطفاء الذاتي، بهدف تحديد المسؤوليات القانونية الناجمة عن الحادث، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحرائق في المناطق السكنية المكتظة بمدينة نصر.
تتابع غرفة عمليات محافظة القاهرة تطورات الموقف الميداني بالتنسيق مع الجهات الأمنية، حيث لم تسجل التقارير الأولية وجود خسائر بشرية حتى الآن، بينما تتركز الجهود حالياً على حصر التلفيات المادية التي لحقت بالمخزن ومحتوياته من الخردة.
وجهت القيادات الأمنية بضرورة سرعة الانتهاء من عمليات الإطفاء وفتح الطرق المحيطة أمام حركة المرور، مع استمرار تواجد سيارات الإسعاف كإجراء احترازي في موقع الحادث للتعامل مع أي حالات اختناق قد تنتج عن تصاعد الأدخنة الكثيفة.
يعمل رجال المباحث على سؤال شهود العيان والعاملين بالمخزن للوقوف على الأسباب الأولية للحريق، وما إذا كان ناتجاً عن ماس كهربائي أو عقب سيجارة مشتعل، وهو ما ستوضحه التقارير الفنية النهائية عقب انتهاء عمليات التبريد الجارية.
تستمر عمليات الفحص والتمشيط لكامل مساحة المخزن لضمان خلوه من أي مواد خطرة قد تسبب انفجارات أو تجدد للحريق، وتنسق الإدارة العامة للحماية المدنية مع شركات الكهرباء والغاز لقطع الإمدادات عن المنطقة كإجراء أمني متبع في هذه الحالات.





