إسرائيل تستعد لاستئناف الحرب في غزة.. تعثر المفاوضات يعيد شبح التصعيد

وكالات
تتزايد مؤشرات التصعيد في قطاع غزة، مع تقارير إعلامية إسرائيلية تتحدث عن استعدادات لاستئناف العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات الجوهرية بين الأطراف المعنية.

اقرأ أيضًا.. وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان ملفات إيران والسودان وغزة

ذكرت القناة 14 العبرية أن إسرائيل تدرس العودة إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة مع بداية الشهر المقبل، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الميدانية بعد فترة من التهدئة الحذرة.

وأشارت القناة إلى أن هذا التوجه يأتي على خلفية تمسك حركة حماس بسلاحها، وهو ما ترفضه إسرائيل وتعتبره شرطًا أساسيًا لأي اتفاق تهدئة طويل الأمد.

في السياق ذاته، قال نيكولاي ملادينوف إن المفاوضات بين الأطراف لا تزال ممتدة دون تحقيق تقدم ملموس، مشيرًا إلى أن فرص قبول حماس بنزع سلاحها “متساوية”، في إشارة إلى حالة الجمود التي تسيطر على المحادثات.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتمسك بالتوصل إلى اتفاق “كامل وحقيقي”، وليس حلولًا جزئية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

يرى محللون أن ربط التهدئة بملف نزع السلاح يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة، خاصة في ظل تباين المواقف الإقليمية والدولية.

كما أن الحديث عن استئناف العمليات العسكرية يعكس ضغوطًا داخلية وخارجية قد تدفع نحو التصعيد، في حال استمرار حالة الجمود السياسي.

في حال عودة العمليات العسكرية، قد يشهد قطاع غزة موجة جديدة من التوترات، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية، إضافة إلى تأثيرات إقليمية أوسع في ظل حساسية الوضع في المنطقة.

يبقى المشهد في غزة معلقًا بين خيارين؛ إما اختراق سياسي يعيد مسار التهدئة، أو تصعيد عسكري جديد يعمّق الأزمة، في وقت تترقب فيه الأطراف المختلفة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات حاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى