كواليس مثيرة خارج فندق الفراعنة في كليفلاند وصلاح يمنح عشاقه لقطات تاريخية
خاص: موقع بيان الإخبارى
في لفتة استثنائية تعكس القيمة العالمية للملك المصري، أشعل النجم محمد صلاح الأجواء في مدينة “كليفلاند” بولاية أوهايو الأمريكية، بعدما فاجأ الحشود الجماهيرية التي حاصرت مقر إقامة بعثة المنتخب الوطني المصري، الذي يخوض محطته الإعدادية الأخيرة استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026.
ورغم الأجواء الصارمة المفروضة على معسكر الفراعنة والتركيز الذهني العالي، حرص قائد المنتخب ومهاجم ليفربول الأسطوري على تخفيف الضغوط واقتطاع جزء من وقته الخاص للنزول إلى الجماهير المحتشدة خارج الفندق.
تواضع الملك يُبهر الجالية
شهدت البوابات الخارجية لمقر إقامة المنتخب مشاهداً حماسية؛ حيث تجمهر المئات من أبناء الجالية المصرية والعربية، بالإضافة إلى عشاق صلاح من الأمريكيين، حاملين الأعلام المصرية وقمصان الفراعنة.
صلاح، بروح القائد المتواضع، قام بالتوقيع على “حفنة” من القمصان والكرات التي ألقاها إليه المشجعون، وسط الهتافات المؤازرة له وللمنتخب في مشواره المونديالي المرتقب، مما أضفى حالة من البهجة والشغف التي تؤكد التأثير الجارف لـ “مو صلاح” كأحد أهم سفراء الرياضة العالمية.
استعدادات مكثفة وعين على الإنجاز
وعلى الجانب الفني، يواصل محمد صلاح رفقة كتيبة الفراعنة الاستعدادات العسكرية الجادة داخل المعسكر الأمريكي؛ حيث يخوض المنتخب برامج تأهيلية وودية مكثفة لرفع الكفاءة البدنية والتكتيكية.
التقارير الواردة لـ “بيان” من داخل مصادر صحفية بالمعسكر تشير إلى أن تواجد صلاح في مقدمة البعثة يمنح اللاعبين، خاصة الوجوه الشابة، دفعة معنوية هائلة، وسط إصرار من الجهاز الفني على الوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق صافرة البداية في أكبر محفل كروي عالمي.
طالع المزيد:
ولقطات كليفلاند بين صلاح والجاليات المصرية والعربية ليست مجرد تفاعل عابر بين نجم وجمهوره، بل هي رسالة ثقة يرسلها محمد صلاح إلى الشارع الرياضي المصري؛ صلاح يؤكد بجاهزيته وروحه المعنوية المرتفعة أنه يقود جيلاً يملك طموحاً يتخطى مجرد “التمثيل المشرف” في كأس العالم، ليكون الفراعنة على موعد مع كتابة تاريخ جديد فوق الأراضي الأمريكية.





