الحكومة تطلق مبادرة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية وتعزيز الصحة النفسية.. تعرف على التفاصيل

كتب ـ عمر احمد
سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على مبادرة «علاج إدمان الألعاب الإلكترونية»، التي تأتي ضمن مظلة المبادرة الرئاسية «صحتك سعادة»، بهدف دعم الصحة النفسية للمواطنين، ورفع الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط للإنترنت والألعاب الرقمية.

وأوضح المركز الإعلامي، في إنفوجراف نشره عبر منصاته الرسمية، أن المبادرة تستهدف التعامل مع ظاهرة الإدمان الرقمي من خلال منظومة متكاملة تشمل الكشف المبكر، وتقديم الدعم النفسي والعلاجي، إلى جانب الإرشاد الأسري والتأهيل، بما يساعد على تقليل الآثار السلبية الناتجة عن الإفراط في استخدام التكنولوجيا.

أهداف مبادرة علاج إدمان الألعاب الإلكترونية

وتعمل المبادرة على اكتشاف حالات إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية في مراحل مبكرة، إلى جانب رصد الاضطرابات النفسية المرتبطة بهذا النوع من الاستخدام، من خلال برامج علاجية متخصصة تعتمد على أساليب علمية حديثة.

كما توفر المبادرة خدمات الإرشاد الأسري لمساعدة الأسر على التعامل مع الحالات التي تعاني من الاستخدام القهري للألعاب الإلكترونية، بالإضافة إلى إعداد خطط تأهيلية تهدف إلى إعادة دمج المتعافين في المجتمع بصورة طبيعية.

المستشفيات المشاركة في تقديم خدمات المبادرة

تُقدم خدمات مبادرة علاج إدمان الألعاب الإلكترونية من خلال عدد من مستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان التابعة للجهات المختصة، وتشمل:

مستشفى مصر الجديدة لعلاج الإدمان.
مستشفى بنها للصحة النفسية.
مستشفى شبين الكوم للصحة النفسية.
مستشفى سوهاج للصحة النفسية.
مستشفى العباسية.
مستشفى الخانكة.
مستشفى المعمورة.
مستشفى دميرة.
مستشفى المنيا.
مستشفى أسيوط.

وتعمل هذه الجهات على استقبال الحالات وتقديم التقييمات اللازمة ووضع البرامج العلاجية المناسبة وفقًا لحالة كل فرد.

استبيان إلكتروني مجاني للتقييم الأولي

وأتاحت المبادرة استبيانًا إلكترونيًا مجانيًا عبر المنصة الوطنية الإلكترونية للصحة النفسية، يتيح للمواطنين إجراء تقييم مبدئي بشأن أنماط استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

ويساعد الاستبيان على تحديد عدد الساعات المناسبة لاستخدام الإنترنت والألعاب وفقًا للفئة العمرية، إلى جانب توجيه المستخدمين إلى المسار العلاجي أو الإرشادي المناسب حال الحاجة.

خطوات لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية

وفي إطار جهود الدولة لتعزيز الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية، تم توقيع ملاحق تراخيص خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، المعروفتين إعلاميًا باسم «شريحة الطفل».

وتهدف الخدمتان إلى توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال عند استخدام الهواتف المحمولة، من خلال أدوات تساعد الأسر على متابعة الاستخدام وحماية الأبناء من المحتوى غير المناسب والمخاطر الرقمية.

كما تسعى المبادرة إلى تحقيق التوازن بين استفادة الأطفال من الإنترنت في مجالات التعليم والمعرفة والتواصل وتنمية المهارات، وبين توفير وسائل حماية فعالة تتماشى مع المعايير العالمية الخاصة بأمن الأطفال على الإنترنت.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة الدولة لتعزيز مفهوم الصحة النفسية، ونشر الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتوفير الدعم اللازم للأفراد والأسر في مواجهة التحديات المرتبطة بالعالم الرقمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى