ارتفاع ضحايا الهجمات الأمريكية في إيران

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية الأخيرة إلى 55 قتيلًا و645 مصابًا، وفق ما نقلته وكالة أنباء فارس، في أحدث إحصاء رسمي صادر عن الجهات الصحية، بينما تواصل المؤسسات المختصة حصر الخسائر البشرية ومتابعة أوضاع المصابين داخل المستشفيات والمراكز الطبية في المناطق التي تعرضت للهجمات.

الموساد يزعم إحباط مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل

وأضافت الوزارة أن الأرقام المعلنة تعكس آخر البيانات المتوفرة لديها حتى الآن، في ظل استمرار عمليات المتابعة الميدانية، مع مواصلة الفرق الطبية تقديم الرعاية للمصابين، والعمل على تحديث أعداد الضحايا وفق ما تسفر عنه التطورات والإجراءات الجارية في المواقع التي شهدت الضربات.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الموجة 13 من الضربات داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن العمليات تأتي في إطار ما وصفته بمحاسبة طهران والحد من التهديدات التي تستهدف حركة الملاحة والتجارة البحرية، مشيرة إلى أن الضربات جاءت ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع متعددة.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات ركزت على مراكز قيادة عسكرية إيرانية، إلى جانب منشآت تستخدم في تخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، فضلًا عن مواقع مخصصة للمراقبة الساحلية، مؤكدة أن تلك المواقع كانت ضمن الأهداف المحددة خلال هذه الجولة من العمليات العسكرية.

وأكد مسؤول بمحافظة خوزستان أن هجمات صاروخية أمريكية استهدفت محيط مدينتي أميدية وأنديمشك جنوب غربي إيران، في وقت شملت فيه الضربات أيضًا مدينة بندر عباس الواقعة بمحافظة هرمزغان، حيث شهدت تلك المناطق تحركات ميدانية عقب وقوع الهجمات لتقييم آثارها وحصر الخسائر.

وأشار مسؤول محلي إلى إصابة شخصين جراء هجوم أمريكي استهدف إحدى المناطق بمدينة بندر عباس، بينما باشرت الجهات المختصة التعامل مع تداعيات الهجوم، ونقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية، مع استمرار متابعة الأوضاع في المناطق التي تعرضت للقصف.

وتزامنت التطورات العسكرية مع تحركات دبلوماسية على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون، حيث التقى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بنظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث التطورات الإقليمية وسبل التعامل مع حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

وشدد وزير الخارجية الباكستاني، خلال اللقاء، على أهمية الحوار وضبط النفس وخفض التصعيد من جانب جميع الأطراف، مؤكدًا ضرورة مواصلة الانخراط في المسار الدبلوماسي بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية في بيان تناول تفاصيل الاجتماع.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن محمد إسحاق دار أعرب خلال اللقاء عن قلق بلاده إزاء التوترات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أهمية البناء على التفاهمات التي جرى التوصل إليها في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، بما يدعم الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد واستمرار التواصل بين الأطراف المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى