قفزة مفاجئة بأسعار الذهب وعيار 21 يتجاوز 6000 جنيه

كتب: ياسين عبد العزيز

سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما قفز سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 30 جنيهًا دفعة واحدة، ليصل إلى مستوى 6000 جنيه للبيع، بالتزامن مع استمرار صعود أسعار الذهب عالميًا، في وقت شهد فيه سعر الدولار داخل البنوك تراجعًا طفيفًا.

تراجع الذهب في مصر وعيار 21 يسجل 5880 جنيها

وجاءت الزيادة الجديدة مدفوعة باستمرار ارتفاع سعر أونصة الذهب في الأسواق العالمية، والتي وصلت إلى 4158.70 دولار، الأمر الذي انعكس سريعًا على حركة التسعير داخل محال الصاغة، مع قيام التجار بإعادة احتساب الأسعار المحلية وفقًا للتغيرات التي طرأت على السوق العالمية.

وأظهرت أحدث مستويات الأسعار في السوق المحلية تسجيل الذهب عيار 24 نحو 6857.14 جنيه، بينما بلغ سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6000 جنيه، في حين سجل عيار 18 نحو 5142.86 جنيه، ووصل سعر عيار 14 إلى 4000 جنيه، كما سجل الجنيه الذهب 48000 جنيه، فيما بلغ سعر أونصة الذهب محليًا 213257 جنيه.

وأضافت حركة التداول أن صعود الأسعار المحلية جاء رغم انخفاض سعر الدولار داخل القطاع المصرفي إلى نحو 51.30 جنيه، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع العالمي في أسعار المعدن الأصفر كان العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد أسعار الذهب داخل السوق المصرية خلال تعاملات اليوم.

ويواصل الذهب عالميًا تحقيق مكاسب متتالية مع استمرار زيادة الإقبال عليه باعتباره أحد الأصول التي يتجه إليها المستثمرون خلال فترات التقلبات الاقتصادية، وهو ما ساهم في وصول الأونصة إلى مستويات مرتفعة، انعكست بصورة مباشرة على الأسواق التي تعتمد في تسعير الذهب على حركة البورصات العالمية.

وتتابع سوق الصاغة المحلية بشكل مستمر تحركات الأسعار العالمية، حيث تؤدي أي زيادة في قيمة الأونصة إلى إعادة تسعير الأعيرة المختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال تعاملات اليوم، بعدما تجاوز عيار 21 مستوى 6000 جنيه للمرة الأولى خلال جلسة التداول الحالية.

وأوضح متعاملون في سوق الذهب أن استمرار الأونصة فوق مستوى 4100 دولار قد يدعم استقرار الأسعار المحلية عند مستوياتها المرتفعة، خاصة مع استمرار متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسعار المعدن النفيس.

وتراقب الأسواق أيضًا المستجدات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤثر في حركة الذهب، سواء من خلال زيادة الطلب على الملاذات الآمنة أو تراجعها، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الأونصة في البورصات العالمية.

وشهدت تعاملات الذهب خلال الفترة الأخيرة حالة من التذبذب، إلا أن الارتفاع الحالي جاء مدعومًا باستمرار صعود السعر العالمي، الأمر الذي دفع الأسواق المحلية إلى تعديل الأسعار أكثر من مرة خلال اليوم، مع متابعة دقيقة لتحركات البورصات الدولية وسعر صرف الدولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى