سموتريتش يتوعد بملاحقة أعداء إسرائيل عالميًا بعد قصف الدوحة

وكالات

أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن أعداء إسرائيل لن يكونوا في مأمن من قبضة بلاده في أي مكان بالعالم، مشددًا على أن ما سماهم بـ”الإرهابيين” سيواجهون الضربات الإسرائيلية أينما تواجدوا، وذلك في تصريحات صدرت بعد ساعات من إعلان تل أبيب تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.

أبو الغيط يدين قصف الدوحة ويعلن تضامن الجامعة العربية مع قطر

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارة الأخيرة أسفرت عن مقتل القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية، حيث أشارت إلى أن العملية تمت بالتنسيق بين الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك”، واستخدم فيها سلاح الجو الإسرائيلي لاستهداف ما وصفته بمواقع القيادة العليا للحركة.

وجاء الإعلان الإسرائيلي ليؤكد مسؤولية الجيش عن الهجوم، بعد تداول أنباء واسعة حول الغارة التي أحدثت صدى دوليًا، نظرًا لكونها تمت على أرض دولة عربية خارج نطاق المواجهات المعتادة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول انعكاساتها الإقليمية وتداعياتها على العلاقات السياسية.

وأشار سموتريتش في كلمته إلى أن إسرائيل ستواصل استراتيجيتها القائمة على الضربات الاستباقية ضد ما تعتبره تهديدًا لأمنها، موضحًا أن أجهزة الأمن ستعمل بلا توقف لملاحقة خصومها حتى وإن كانوا في دول بعيدة، وهو ما يعكس تصعيدًا جديدًا في لهجة الخطاب الإسرائيلي تجاه خصومه الإقليميين.

ويأتي هذا التطور بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في أكثر من جبهة، وسط انتقادات من أطراف دولية دعت إلى ضبط النفس وتجنب توسيع نطاق الصراع خارج الأراضي الفلسطينية، إلا أن المسؤولين الإسرائيليين يكررون التأكيد على المضي في استهداف قيادات حماس في الداخل والخارج على حد سواء.

وتعد تصريحات سموتريتش جزءًا من سياسة إسرائيلية أوسع تتبناها الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي تقوم على ملاحقة قيادات الفصائل الفلسطينية باعتبارها تهديدًا مباشرًا، إذ سبق أن شهدت المنطقة عمليات مشابهة استهدفت قيادات في دول عربية مختلفة، ما أثار حينها ردود فعل غاضبة من حكومات وشعوب المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى