رونالدو ومبابي يقودان ليلة تاريخية حافلة بتحطيم الأرقام القياسية في التصفيات الأوروبية
كتب: ياسين عبد العزيز
شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة استثنائية خطفت أنظار جماهير كرة القدم حول العالم، بعدما تألق عدد من النجوم العالميين وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كيليان مبابي، حيث حملت المباريات أرقاماً قياسية جديدة ورسخت أسماء اللاعبين في سجلات التاريخ الكروي.
المنتخب المصري يواجه تحديًا مصيريًا أمام بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم 2026
بدأت الأضواء مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي واصل كتابة التاريخ، إذ سجل هدفاً في فوز منتخب بلاده على المجر بنتيجة 3-2 بملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة بودابست، ليصل إلى 39 هدفاً في تصفيات كأس العالم، معادلاً رقم الجواتيمالي كارلوس رويز كأكثر اللاعبين تسجيلاً عبر جميع القارات.
كما عزز رونالدو رقمه القياسي الدولي بوصوله إلى 141 هدفاً مع منتخب البرتغال، فيما ارتفع رصيده الإجمالي مع الأندية والمنتخب إلى 943 هدفاً، ليقترب أكثر من حلم الوصول إلى ألفية الأهداف.
ويعد الهدف الأخير استمراراً لمسلسل تألقه حيث هز الشباك للمباراة الخامسة على التوالي مع المنتخب، بعد أن سجل أمام الدنمارك وألمانيا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، ثم ضد أرمينيا في التصفيات، ليؤكد أنه ما زال رقماً صعباً رغم بلوغه 40 عاماً.
وفي ليلة لا تقل إثارة، خطف النرويجي إيرلينج هالاند الأضواء بتسجيله خمسة أهداف كاملة في فوز بلاده الكبير على مولدوفا بنتيجة 11-1، ليصبح أول لاعب يسجل خماسية في مباراة واحدة بالتصفيات الأوروبية للمونديال، كما ساهم بصناعة هدفين آخرين، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم حالياً.
أما منتخب إنجلترا، فقد واصل سلسلة اللاهزيمة في التصفيات بعد فوز ساحق على صربيا بخماسية نظيفة خارج أرضه، حيث سجل الأهداف كل من هاري كين ومادويكي وكونسا وجويهى وراشفورد، وبهذا الانتصار عزز الإنجليز صدارتهم للمجموعة برصيد 15 نقطة، كما رفعوا سجلهم إلى 36 مباراة متتالية دون خسارة في تصفيات كأس العالم، بينها 28 انتصاراً.
وفي فرنسا، كان الموعد مع إنجاز تاريخي آخر، بعدما تمكن كيليان مبابي نجم ريال مدريد من تحطيم رقم تييري هنري، إذ سجل هدفاً في فوز الديوك على أيسلندا بنتيجة 2-1 ليصل إلى 52 هدفاً دولياً، محتلاً المركز الثاني في قائمة هدافي فرنسا التاريخيين خلف أوليفييه جيرو صاحب الـ57 هدفاً، بينما تراجع هنري للمركز الثالث بـ51 هدفاً، وهو ما يعكس استمرار مبابي في صنع تاريخ جديد مع المنتخب الفرنسي رغم صغر سنه.
ليلة الثلاثاء جسدت قيمة النجوم الكبار في كرة القدم العالمية، حيث أكدت أن رونالدو لا يزال قادراً على التحدي وتحقيق أرقام قياسية جديدة، بينما يثبت هالاند ومبابي أنهما قادة الجيل الجديد في سباق الألقاب والأرقام، في وقت يحافظ فيه المنتخب الإنجليزي على ثباته القوي استعداداً لمونديال 2026.





