ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية في سوريا.. وسط تنامي النفوذ التركي

كتب: أشرف التهامي
في 8 سبتمبر، شنت إسرائيل غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية سابقة تابعة لمدرسة الدفاع الجوي جنوب مدينة حمص. وبحسب تقارير محلية، يُعتقد أن ضربة جوية أخرى أصابت موقعًا في بلدة سكوبين شرق اللاذقية.
ووفقًا لمصادر متعددة، فإن الهجوم في جنوب حمص استهدف مستودعًا – أو عدة مستودعات – يُعتقد أنها كانت تحتوي على صواريخ وأنظمة دفاع جوي تركية نُقلت مؤخرًا إلى الموقع.
وحتى الآن، لم يتم التحقق رسميًا من هذه المعلومات، إلا أن طبيعة الأسلحة المستهدفة تشير إلى أنها أنظمة متقدمة يُنظر إليها على أنها تهديد محتمل لقدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات بحرية وجوية بحرية دون قيود.
من المحتمل أيضًا أن تكون الضربات في شرق اللاذقية قد استهدفت معدات مماثلة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق اتفاق أمني تم توقيعه بين سوريا وتركيا في أغسطس 2025، وهو ما يعزز من الحضور السياسي والأمني لأنقرة داخل سوريا، ويزيد من اعتماد النظام السوري على الدعم التركي.
يبني “الجيش السوري الجديد” هيكليته العسكرية اعتمادًا كبيرًا على الدعم التركي، بما يشمل التدريب، والدعم الفني، ونقل الأسلحة، ويتم ذلك في كل من الداخل السوري والأراضي التركية.
ومن المنظور الإسرائيلي، هذا التطور يمثل تحديًا مزدوجًا:
-
استخدام محتمل للأسلحة التركية من قبل القوات التركية داخل سوريا ضد أهداف إسرائيلية.
-
تنامي النفوذ التركي داخل الجيش السوري قد يمهد لاستخدام تلك الأسلحة لاحقًا من قبل النظام السوري نفسه ضد إسرائيل، حتى دون تدخل تركي مباشر.
طالع المزيد:





