الأرصاد تكشف ملامح بداية الخريف وتوجهات للطلاب مع أول أسبوع دراسة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يوم الاثنين الثاني والعشرين من سبتمبر يمثل البداية الرسمية لفصل الخريف، الفصل الذي يشكل انتقالا بين الصيف والشتاء.
الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس مصر اليوم الأحد
وأوضحت الهيئة أن سمات هذا الفصل تتوزع بين النصف الأول الذي يميل إلى استمرار الأجواء الصيفية بارتفاع درجات الحرارة بشكل معتدل، بينما النصف الثاني يقترب من أجواء الشتاء مع انخفاض واضح في درجات الحرارة واحتمالية سقوط الأمطار على بعض المحافظات، وهو ما يفرض تغيرات متدرجة في الطقس يشعر بها المواطنون تدريجيا.
وأكد الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة العظمى المتوقعة على القاهرة اليوم تتراوح ما بين 32 و33 درجة مئوية، مشيرا إلى أن احتمالية سقوط الأمطار خلال بعض الفترات تؤدي إلى تحسن نسبي في الأجواء وتقليل حدة الشعور بالحرارة.
وأضاف أن الهيئة رصدت أن أعلى درجة حرارة ستسجل خلال فصل الخريف الحالي ستتراوح ما بين 37 و38 درجة مئوية حتى نهاية الشهر الجاري، على أن يبدأ الطقس في الاعتدال التدريجي مع بداية شهر أكتوبر، بما يتماشى مع طبيعة هذه الفترة من العام.
وأوضح القياتي أن المواطنين خاصة أولياء الأمور عليهم إدراك طبيعة التحولات المناخية التي تميز الخريف، إذ يجب على الأسر الحرص في بداية العام الدراسي على إلباس أطفالهم ملابس صيفية خفيفة نظرا لاستمرار الطقس الدافئ خلال النصف الأول من الفصل، ومع تدرج الوقت وبدء الإحساس بالأجواء الباردة يتعين زيادة قطع الملابس بشكل تدريجي حتى يتم الحفاظ على صحة التلاميذ وتجنب تعرضهم لنزلات البرد، وهو ما يعكس أهمية التكيف مع الطقس بدلا من الاعتماد على نمط ثابت لا يتناسب مع التغيرات.
وشددت هيئة الأرصاد على أن متابعة النشرات اليومية تسهم في مساعدة المواطنين على الاستعداد المبكر لموجات الطقس سواء بارتفاع الحرارة أو انخفاضها، حيث أن التغيرات المناخية في فصل الخريف قد تكون متقلبة في بعض الأحيان، ما بين أيام يغلب عليها الطقس الحار وأخرى تميل إلى الاعتدال وربما البرودة في فترات الليل، الأمر الذي يستلزم مرونة في التعامل مع الملابس والنشاط اليومي، خاصة مع بدء الدراسة وما يترتب عليه من تحركات صباحية مبكرة للطلاب.
ويأتي إعلان بداية فصل الخريف مع دخول موسم جديد للأمطار التي قد تتركز على بعض المحافظات الساحلية بشكل متقطع، فيما تبقى مناطق الدلتا والقاهرة الكبرى أقل تأثرا خلال النصف الأول، على أن تبدأ الأجواء في التغير بشكل أكبر كلما تقدمنا نحو نوفمبر، حيث تزداد فرص سقوط الأمطار وتتراجع درجات الحرارة بشكل أوضح، وهو ما يمثل المرحلة الكاملة لانتقال الأجواء من صيفية إلى شتوية.





