جيش عالمى لدعم فلسطين وحصار بحرى أوروبى على إسرائيل.. التصعيد الدولى مستمر

 مصادر – بيان

في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، تعرضت إسرائيل لسلسلة من الهجمات غير المسبوقة التي وصفت بأنها “أسوأ يوم منذ 6 أكتوبر 1973″، وفقًا لبعض التقديرات.

كلمة رئيس كولومبيا أمام الأمم المتحدة

 في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس الكولومبي، عن استعداد بلاده للمشاركة في تشكيل جيش دولي للدفاع عن الشعب الفلسطيني وتحرير أراضيه.

وأكد دعوته لدول العالم، والشعوب التي لا تقبل الإبادة الجماعية، لتوحيد الجهود العسكرية في هذا الهدف النبيل.

وأشار إلى ضرورة انضمام جيوش آسيا، والشعب السلافي الذي هزم هتلر، وجيوش بوليفار في أمريكا اللاتينية إلى هذا الجيش الدولي. وقال: “نحن بحاجة إلى جيش قوي يتصدى للإبادة الجماعية، ويجب أن نحرر فلسطين.”

وشدد الرئيس الكولومبي على أن هذا الجيش الدولي يجب أن يقف في وجه ما وصفه بـ”الاستبداد والشمولية” التي تمثلها الولايات المتحدة وحلف الناتو، حيث اعتبر أن واشنطن وحلف شمال الأطلسي “يقتلان الديمقراطية” ويعززان الاستبداد على مستوى العالم.

وأضاف: “يجب أن نرفع راية الحرية، راية بوليفار، جنبا إلى جنب مع الراية البيضاء التي تمثل السلام والأمل.”

إندونيسيا تُعلن استعدادها للمشاركة

من جانبها، أعلنت إندونيسيا، عبر رئيسها برابوو سوبيانتو، عن استعدادها لإرسال 20 ألف جندي للمشاركة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأوضح سوبيانتو أن بلاده على استعداد لتشكيل قوة مسلحة تضم هذه القوات لتوفير الحماية لأهالي غزة.

تصاعد التدخل الدولي

في البحر الأبيض المتوسط، تطور الموقف بشكل كبير بعدما قررت إيطاليا وإسبانيا إرسال سفن حربية لمرافقة “أسطول الصمود” الذي يضم 51 سفينة مدنية محمّلة بالمساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة.

الخطوة الأوروبية جاءت بعدما تعرض الأسطول لعدة هجمات بالطائرات المسيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول الضغوط الدولية على إسرائيل.

تهديدا كبيرا

السفن الإيطالية، التي تمثل تهديدًا كبيرًا على المستوى العسكري، مجهزة بأنظمة دفاع جوي متطورة وقادرة على التصدي للطائرات المسيّرة، في حين أن السفن الإسبانية تتمتع بقدرات أقل لكنها تبقى ذات أهمية في عمليات المراقبة والمساعدة الإنسانية.

ورغم عدم إعلان الدول الأوروبية عن نيتها كسر الحصار البحري، فإن تواجدها يرسل رسالة سياسية قوية.

هذه التحركات تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد الضغوط السياسية على إسرائيل، كما تعكس تغيرًا في مواقف بعض الدول حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التصعيد الدولى

لكن الأبرز في هذا السياق هو التصعيد الدولي، حيث أصبحت القضية الفلسطينية تحت الضوء على الساحة العالمية بشكل أكبر.

وكان يوم الإثنين 24 سبتمبر 2025 الماضى، موعدًا لعملية ضخمة من الاعترافات الدولية بفلسطين، حيث انضمّت دول مثل فرنسا وبريطانيا إلى قائمة الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.

كما شهد اليوم أيضًا رحلة نادرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تجنب معظم الدول بسبب مذكرة توقيف ضده بسبب جرائم حرب.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى