توماسبرج يبدأ مهمته مع الأهلي بجهاز فني متكامل
كتب: ياسين عبد العزيز
أتم النادي الأهلي تعاقده مع المدرب الدنماركي توماس توماسبرج ليقود الفريق الأول لكرة القدم في المرحلة المقبلة خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو، بعد سلسلة من المفاوضات انتهت بالتوقيع الرسمي أمس السبت، حيث حددت الإدارة مدة العقد بموسمين مع راتب شهري يصل إلى 200 ألف دولار، ليبلغ إجمالي الصفقة 2.4 مليون دولار سنوياً تشمل الجهاز المعاون.
قائمة الممنوعات في مباراة القمة بين الأهلي والزمالك
أوضحت مصادر داخل القلعة الحمراء أن توماسبرج سيصطحب معه خمسة مساعدين لتشكيل جهازه الفني، بينهم مدرب عام، مدرب لحراس المرمى، مخطط أحمال بدنية، ومحلل أداء، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير الأداء الفني والبدني للفريق خلال المرحلة المقبلة، مع الإبقاء على عادل مصطفى ضمن الطاقم الفني، بينما سيحدد المدرب الجديد آلية التنسيق بين الجهاز الأجنبي والمعاونين المحليين.
يقود الفريق حالياً عماد النحاس بشكل مؤقت منذ إقالة ريبيرو، ويعاونه كل من عادل مصطفى ومحمد نجيب وأمير عبد الحميد مدرب حراس المرمى، إلا أن الجهاز الحالي سيتغير بصورة تدريجية مع استلام المدرب الجديد لمهامه في القاهرة الأربعاء المقبل، حيث ينتظر أن يشرف على التدريبات استعداداً للمباريات المقبلة.
كشفت المصادر أن أسامة هلال مدير إدارة التعاقدات بالأهلي سافر إلى الدنمارك يوم الجمعة الماضي، وأتم إجراءات التوقيع مع المدرب بعد الاتفاق على كافة التفاصيل المالية والإدارية، مؤكدة أن المفاوضات سارت بشكل سريع عقب مفاضلة الإدارة بين عدد من الأسماء الأجنبية قبل الاستقرار على توماسبرج لقيادة المرحلة المقبلة.
تأتي هذه الخطوة في وقت حاسم قبل مواجهة القمة أمام الزمالك المقرر لها مساء غدٍ الاثنين باستاد القاهرة، حيث يختتم الأهلي تدريباته على ملعب التتش مساء اليوم الأحد في أجواء يسودها التركيز والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، فيما يتوقع أن يحضر توماسبرج القمة من المدرجات لمتابعة الفريق عن قرب قبل أن يبدأ مهمته الرسمية.
يحمل المدرب الدنماركي خبرة مميزة من خلال عمله السابق مع نادي ميتدلاند الذي قاده في منافسات الدوري والدوري الأوروبي، ويعتمد على أسلوب قائم على الانضباط التكتيكي وتطوير العناصر الشابة، وهو ما يتماشى مع سياسة الأهلي في الاعتماد على قاعدة من اللاعبين الناشئين بجانب العناصر الدولية.
يأمل مجلس إدارة الأهلي أن يساهم التعاقد مع توماسبرج في إعادة التوازن للفريق بعد تذبذب النتائج في الفترة الماضية، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب استقراراً فنياً قبل خوض المنافسات المحلية والقارية، مع طموحات الجماهير في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا.





