الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس السيسي بذكرى نصر أكتوبر المجيد
كتب: ياسين عبد العزيز
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان برقيتين إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، هنآه فيهما بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر، معربين عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لمصر قيادةً وشعبًا بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، ومكانة مصر المركزية في دعم الاستقرار العربي والإقليمي.
عاجل.. قرار جمهورى بتعديل بعض أحكام قرار إنشاء جامعة الملك سلمان
وجاءت التهنئة السعودية تعبيرًا عن عمق الروابط التاريخية بين القاهرة والرياض، وامتدادًا للعلاقات التي تتجاوز حدود السياسة لتصل إلى المواقف المشتركة في مواجهة التحديات، حيث تمثل ذكرى نصر أكتوبر محطة فخر لكل العرب لما جسدته من وحدة الصف والإرادة المشتركة في الدفاع عن الكرامة العربية، وقد أكدت القيادة السعودية دائمًا اعتزازها بدور مصر في حماية الأمن القومي العربي.
وفي السياق ذاته بعث سلطان عُمان هيثم بن طارق برقية تهنئة مماثلة إلى الرئيس السيسي، عبّر فيها عن أصدق التهاني والتبريكات للشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، مشيدًا بما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات أعادت للأمة العربية مكانتها وهيبتها، ومؤكدًا أن ذكرى العبور ستظل رمزًا للتحدي والإصرار على استرداد الحقوق.
وامتدت التهاني الرسمية لتشمل العديد من العواصم العربية التي بعثت برسائل إشادة بمصر وشعبها في هذه المناسبة، تقديرًا لما يمثله السادس من أكتوبر من يوم فاصل في التاريخ العربي الحديث، إذ جسد قدرة الإرادة العربية على تحقيق النصر رغم الصعاب، ورسّخ مفهوماً جديداً لوحدة المصير العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأكد سفير دولة الكويت في القاهرة غانم صقر الغانم أن ذكرى نصر أكتوبر تحمل مكانة خاصة لدى الشعب الكويتي، مشيرًا إلى أن الكويتيين ينظرون إليها باعتبارها رمزًا للعزة والكرامة، ودليلًا على قدرة الأمة العربية على مواجهة العدوان وتحقيق الانتصار، لافتًا إلى أن بلاده شاركت في الحرب بفعالية من خلال إرسال لواء اليرموك وقوة الجهراء لدعم الأشقاء على الجبهتين المصرية والسورية، وقدم أبناؤها شهداء ارتقوا دفاعًا عن الأرض العربية.
وأوضح السفير الكويتي أن تلك المشاركة لم تكن مجرد موقف رمزي، بل تعبير عن التزام الكويت القومي بدعم الأشقاء، فقد واصلت موقفها العروبي من خلال المشاركة في قرار حظر تصدير النفط إلى الدول المنحازة ضد الحقوق العربية، وهو القرار الذي أسهم في تغيير موازين القوى السياسية والاقتصادية خلال الحرب وأعاد للقضية العربية حضورها الدولي.
وشدد الغانم على أن انتصار أكتوبر سيبقى علامة فارقة في تاريخ الأمة العربية، لأنه أكد أن الإرادة الصلبة والتخطيط المحكم يمكن أن يتغلبا على الفوارق في القوة، وأن الجيش المصري جسد في تلك اللحظة مجد الأمة وكرامتها، معتمدًا على إرث طويل من البطولة والثقة بالنصر، في وقت توافرت فيه المساندة العربية الصادقة التي منحت المعركة بعدها القومي الواسع.





