ترامب يؤكد دخول مفاوضات غزة مرحلة الحسم ويعلن سعيه الجاد لوقف الحرب فورًا
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مفاوضات غزة دخلت مرحلة حاسمة، مؤكداً أن الجهود الأمريكية المكثفة تتركز حالياً على الوصول إلى اتفاق شامل يضمن وقف الحرب بشكل فوري، وإنهاء معاناة المدنيين في القطاع، مشيراً إلى أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق تقدم ملموس بعد أسابيع من المباحثات المكثفة التي رعتها واشنطن بالتعاون مع مصر وقطر وعدد من الأطراف الدولية.
مصر تكثف جهودها مع جميع الأطراف للتوصل لاتفاق لتنفيذ خطة ترامب
وأكد ترامب في تصريحات بثتها قناة القاهرة الإخبارية أن الإدارة الأمريكية تعمل بكل طاقتها لإنهاء الحرب الدائرة منذ أشهر، موضحاً أن واشنطن تنسق مع الأطراف كافة لتثبيت هدنة دائمة تمهيداً لإطلاق عملية سياسية شاملة، وأوضح أن المحادثات تسير في اتجاه إيجابي رغم تعقيد الملفات المطروحة، وأن الولايات المتحدة تتابع عن قرب كل التفاصيل الميدانية والإنسانية لضمان وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن وقف القتال أصبح ضرورة إنسانية عاجلة، لافتاً إلى أن التقارير التي ترد من قطاع غزة حول الوضع المعيشي تمثل مصدر قلق كبير، وأن إدارته تبذل جهوداً مكثفة مع شركائها لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى حالياً هي حماية المدنيين وتوفير الإمدادات الغذائية والطبية للقطاع الذي يواجه كارثة إنسانية متفاقمة.
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات الجارية تشمل ترتيبات ميدانية تضمن التهدئة طويلة الأمد، وتبادل الأسرى والرهائن بين الجانبين، وتهيئة الأجواء لبدء عملية إعادة الإعمار بإشراف دولي، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح باستمرار دوامة العنف في المنطقة، وأنها ملتزمة بدعم الحلول الدبلوماسية التي تضمن أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده تنسق بشكل مباشر مع مصر التي تلعب دوراً محورياً في الوساطة بين الأطراف، مثمناً الدور المصري في استضافة جولات الحوار المتتابعة، وأكد أن التواصل مع القاهرة مستمر بشكل يومي لمتابعة مسار المفاوضات، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس إدراكاً مشتركاً لأهمية إنهاء الأزمة ومنع تصاعدها إلى صراع أوسع.
كما شدد ترامب على أن واشنطن تتعامل مع ملف غزة من منطلق مسؤوليتها الدولية، وأنها تسعى لحشد دعم دولي واسع من أجل تنفيذ الخطة التي طرحها لإنهاء الحرب وبدء عملية سياسية متوازنة، موضحاً أن نجاح هذه الجهود يتطلب التزام الأطراف كافة بوقف إطلاق النار الكامل وتجنب أي تصعيد ميداني يهدد فرص السلام.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن لحظة الحسم اقتربت، وأن هناك تقدماً في بعض البنود الجوهرية المتعلقة بالتهدئة والإعمار وتبادل الأسرى، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المفاوضات، وأن الولايات المتحدة ستواصل دورها حتى يتحقق وقف شامل للحرب، وبدء مسار جديد يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.





