القيادى بحماس أسامة حمدان يجيب على كل التساؤلات بشأن وقف الحرب على غزة

حمدان: اتفاق شرم الشيخ يضع حدًا نهائيًا للحرب على غزة.. والمقاومة انتصرت بصمودها - الاتفاق يشمل إنهاء الحرب نهائيًا وتبادل الأسرى وفتح المعابر وانسحابًا تدريجيًا من غزة - لا قبول بتدخل إسرائيلي في شؤوننا — سلاحنا موضوع فلسطيني داخلي و«حماس» لا تطمح لاحتكار الإدارة

كتب: عاطف عبد الغنى

أكد القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ يمثل خطوة تاريخية نحو إنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل نهائي، مشيدًا بدور الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة العدوان على مدى عامين كاملين.

وفي تصريحات إعلامية، قال حمدان: “أول من ينبغي أن يُشكر على هذا الاتفاق هو الشعب الفلسطيني، وأبناء غزة الذين صمدوا وصبروا وتحملوا الإبادة والقتل والجوع والحصار، لكنهم لم يتخلوا عن أمرين؛ عن أرضهم، فأسقطوا مخطط التهجير، وعن مقاومتهم، فتمسكوا بها رغم كل الظروف.”

وأضاف أن الاتفاق الذي وافق عليه الطرفان يمثل وقفًا كاملًا لإطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن دخوله حيز التنفيذ مقرر في الساعة الثانية عشرة بتوقيت فلسطين، غير أن الجانب الإسرائيلي طلب تأجيل الإعلان الرسمي بحجة انتظار مصادقة الحكومة الإسرائيلية على تفاصيله.

مراقبة السلوك الإسرائيلي

وأوضح حمدان أن العالم مطالب بمراقبة السلوك الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة، معتبرًا أن أي تراجع من جانب تل أبيب عن الالتزام بالاتفاق سيكون بمثابة محاولة انقلاب جديدة على المسار السياسي الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية.

شكر مصر وقطر

ووجه القيادي في “حماس” شكرًا خاصًا لمصر وقطر على جهودهما المكثفة لإنجاح المفاوضات، مؤكدًا أن ما جرى في شرم الشيخ لم يكن ليحدث لولا “الجهد الصادق من الأشقاء والوسطاء، والدعم الشعبي والرسمي من القوى الحرة في العالم.”

وأوضح حمدان أن الإعلان الرسمي لوقف الحرب سيكون مقدمة لتنفيذ عملية تبادل الأسرى التي من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين المقبل، بعد سلسلة من الإجراءات الشكلية، منها اعتماد الحكومة الإسرائيلية لقوائم الإفراج النهائية ومراجعتها من المحكمة العليا الإسرائيلية.

وأكد حمدان على أن الاتفاق الموقع يمثل وقفًا شاملًا للحرب وليس هدنة مؤقتة، قائلًا: “هذا الاتفاق ينهي الحرب نهائيًا، ولن يتم أي تبادل أو تنفيذ لبنوده إلا بعد الإعلان الرسمي عن وقفها بشكل كامل.”

 بنود اتفاق المرحلة الأولى

وقال القيادي في حركة “حماس” إن اتفاق شرم الشيخ لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يمثل إعلانًا رسميًا لإنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل نهائي، مشددًا على أن تنفيذ بنوده مرهون بإعلان واضح وصريح من الوسطاء يضمن التزام إسرائيل بالاتفاق.

وأوضح في تصريحاته أن الوسطاء في قطر ومصر اتفقوا على أن يتولى الرئيس الأمريكي إعلان انتهاء الحرب، باعتباره الجهة التي أطلقت المبادرة ودعمت جهود الوساطة، مضيفا “نحن معنيون بأن يكون من يعلن وقف الحرب جهة قادرة على ضمان استمرار الموقف الإسرائيلي في احترام ما تم الاتفاق عليه.”

وأكد حمدان أن حماس لن تطلق سراح الأسرى الإسرائيليين إلا بعد إعلان رسمي واضح بإنهاء الحرب، موضحًا أن هذا ليس مجرد موقف سياسي للحركة، بل جزء أساسي من نص الاتفاق الذي وُقع عليه من قبل الوفد الإسرائيلي في شرم الشيخ.

ضمانات تنفيذ الاتفاق

وفيما يتعلق بضمانات تنفيذ الاتفاق، قال حمدان إن الوسطاء قدموا تعهدات سياسية واضحة بأن إسرائيل لن تخرق الاتفاق أو تماطل في تطبيقه، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار “ليس لأجل محدد”، بل هو وقف شامل للحرب على غزة.

وأضاف حمدان أن الاتفاق يتضمن ثلاثة محاور رئيسية هى:

وقف الحرب وتنفيذ عملية تبادل الأسرى والجثامين.

انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من مناطق محددة في غزة.

فتح خمسة معابر رئيسية لإدخال المساعدات الإنسانية.

اتفاق الإغاثة وملف الأسرى

وأوضح أن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق تتضمن دخول نحو 400 شاحنة إغاثة يوميًا، على أن ترتفع تدريجيًا إلى 600 شاحنة خلال أيام قليلة لتغطية احتياجات سكان غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية فعلية لرفع الحصار الإنساني.

وفيما يخص ملف الأسرى، قال حمدان إن المقاومة ستسلم جميع الأحياء والجثامين المدرجة في القوائم المتفق عليها، مقابل إفراج إسرائيل عن نحو 250 أسيرًا من المحكومين بالمؤبد و1,700 أسير من غزة، بينهم نساء وأطفال.

وأشار إلى أن قائمة الأسرى الفلسطينيين تشمل قيادات بارزة مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات، موضحًا أن عملية الإفراج ستتم وفق معيارين: الأقدمية ومدة الأحكام، وهو ما تم الاتفاق عليه مبدئيًا في مفاوضات سابقة خلال يناير الماضي.

الانسحاب الإسرائيلي من غزة

وحول الانسحاب الإسرائيلي من غزة، قال حمدان إن الاتفاق ينص على انسحاب قوات الاحتلال من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وخاصة مدينة غزة ورفح وخان يونس والشمال، على أن يتم ذلك خلال المرحلة الأولى، ثم استكمال الانسحاب الكامل تدريجيًا في المرحلة الثانية.

وكشف أن هناك خلافًا حول “الخط الأصفر” الذي اقترحته الخطة الأمريكية كحدود للانسحاب، مضيفًا أن حركة حماس طالبت بتعديله لأنه يمر داخل مناطق سكنية لا يمكن تركها تحت السيطرة الإسرائيلية.

وقال: “ليس من الطبيعي أن تبقى دبابات الاحتلال داخل الأحياء المدنية، وقد جرى حوار شاق حول تعديل هذا الخط، وتم إدخال تعديلات مهمة نأمل أن يوافق الجانب الإسرائيلي عليها بالكامل.”

وأكد حمدان على أن الاتفاق يشكل تحولًا جوهريًا في مسار الصراع، لأنه لا يكتفي بتهدئة ميدانية، بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تشمل إعادة إعمار غزة وإدارة فلسطينية مدنية مستقلة من التكنوقراط.

 شرط نجاح الاتفاق

وقال القيادي في حركة «حماس» إن الاتفاق الذي وُقع في شرم الشيخ يُمثل مدخلاً حقيقياً لإنهاء الحرب على قطاع غزة، مؤكداً في الوقت ذاته أن تنفيذ بنوده مشروط بإعلانٍ واضحٍ من الوسطاء يقرّ بوقف الحرب وبضمانات تضمن التزام الجانب الإسرائيلي بالتنفيذ.

ووجه حمدان الشكر الشعب الفلسطيني في غزة «الذي صمد وصبر على مدى عامين، وتحمل القتل والجوع والحصار، ولم يتخلّ عن أرضه أو عن مقاومته»، ثم شكر الوسطاء الرئيسيين — مصر وقطر — ودولاً وشعوباً وقوى مقاومة دعمت الملف وساهمت في الوصول إلى الاتفاق.

ماذا يتضمن الاتفاق؟ وجهات نظر أساسية

وأوضح حمدان أن عناصر الاتفاق الأساسية تتجاوز مجرد «هدنة مؤقتة»، وأنها تضمنت محاوراً رئيسية واضحة عبرت عنها الوفود في شرم الشيخ، وهى كالتالى:

إعلان إنهاء الحرب: الاتفاق يهدف إلى وقف الحرب نهائياً، لكن الإعلان الرسمي يجب أن يصدر عن الأطراف والوسطاء القادرين على تقديم ضمانات تطبيقية.

وأشار إلى أن الوسطاء تركوا إعلان وقف الحرب للرئيس الأمريكي باعتباره من أطلق المبادرة ودعم جهود الوساطة.

تبادل الأسرى والجثامين: يمثل جزء مركزي من الاتفاق، وينفذ وفق جدولة شكلية تبدأ بإجراءات إسرائيلية رسمية لاعتماد قوائم الأسرى ثم مراجعتها قضائياً تمهيداً لتبادل ميداني مفترض أن ينفذ يوم الإثنين المقبل حال اكتمال الإجراءات.

الانسحاب الإسرائيلي التدريجي: وقد نص الاتفاق على انسحاب قوات الاحتلال من المناطق ذات الكثافة السكانية (مدينة غزة، رفح، خان يونس، والشمال) في مرحلة أولى، ثم استكمال الانسحاب في مراحل لاحقة بعد تفاهمات زمنية ومكانية.

فتح المعابر والإغاثة: الاتفاق يقضي بفتح خمسة معابر لإدخال المساعدات، على أن يبدأ التدفق بـ400 شاحنة يومياً في اليوم الأول ويرتفع تدريجياً إلى 600 شاحنة لتأمين المواد الغذائية والدوائية والوقود واحتياجات المستشفيات.

ضمانات الوسطاء والشكوك الفلسطينية

كرر حمدان أن حماس لن تُسلم الأسرى أو الجثامين إلا بعد إعلان رسمي وواضح بوقف الحرب، وأن هذا الشرط منصوص عليه في الاتفاق.

ولفت إلى أن الوسطاء قدموا تعهدات وضمانات سياسية بأن إسرائيل لن تخرق الاتفاق، لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن الثقة الشعبية الفلسطينية فى إسرائيل مهدّدة بسبب تجارب سابقة، وأن الشعب «لا يثق بالاحتلال ثانية واحدة»، ما يجعل مراقبة السلوك الإسرائيلي أمراً حاسماً.

في معرض حديثه عن الضمانات، قال إن «الوفد المفاوض حصل على ضمانات مكتوبة من الوسطاء»، لكنه أضاف أن المسألة تتم مراقبتها وأن أي خرق إسرائيلي قد يواجه تداعيات دولية وشعبية أوسع.

تفاصيل تنفيذية وميدانية

أوضح حمدان أن الإجراءات الميدانية للتبادل والإفراج تتطلب ترتيبات لوجستية وأمنية كالتالى:

توقيت الانسحابات: من المتوقع أن تبدأ الاستعدادات الليلة وأن يبدأ الانسحاب الميداني غداً، لأن عملية إخراج الأسرى والجثامين تحتاج إلى إخلاء مواقع وتسهيل حرکة الفرق المكلفة بنقلهم، مع توقف مؤقت للطيران المسير وغيره لساعات محددة لإتمام العملية.

إدارة المساعدات: رفض حمدان أن توكل مهمة توزيع الإغاثة إلى مؤسسات محلية وصفها بأنها «فخّ»، وأكد تمسّك «حماس» بأن تتولى الأمم المتحدة ووكالاتها (الأونروا، الصليب الأحمر وغيرها) مسؤولية التوزيع، باعتبارها الأكثر خبرة وحيادية.

قوائم الأسرى: أكد أن المقاومة ستسلم الأحياء والجثامين المدرجة في القوائم المتفق عليها، وأن إسرائيل ستفرج عن دفعات من الأسرى الفلسطينيين وفق معايير الأقدمية ومدة الأحكام، مشيراً إلى أن قوائم الإفراج تشمل أسماءً بارزةً بينها مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفق المعايير المتفق عليها.

المرحلة الثانية: إدارة غزة والملف الأمني

تطرق حمدان إلى ما أسماه «المرحلة الثانية» والتي تتعلق بتسليم إداري لقطاع غزة إلى إدارة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة تتألف من شخصيات وطنية مستقلة، مع دور لاحق للفصائل في صياغة إدارة وطنية جامعة.

وأكد أن هذه المرحلة ستكون «أسهل نسبياً» إن تركت للفلسطينيين، بينما تصبح «الأصعب» إذا تدخل الاحتلال في شؤون الحكم أو اشتراطات تفكيك السلاح كقضية مركزية، لأن المشكلة في جوهرها ليست في السلاح بقدر ما هي في استمرار الاحتلال ذاته.

موقف المقاومة من الأسلحة وشرط إنهاء الاحتلال

أشار حمدان إلى أن «العقدة ليست في السلاح نفسه أو في اسم حركة»، بل في وجود الاحتلال الذي يسرق الأرض ويقتل ويستفرد بالسيادة، مؤكداً أن أي حل حقيقي يجب أن يمر عبر إنهاء الاحتلال وإنهاء سيطرة الجانب الإسرائيلي على الأرض وسياستها اليومية.

يرى حمدان أن الاتفاق الحالي — إذا ما التزمت القاهرة والدوحة وواشنطن والوسطاء بتقديم ضمانات فعالة وتحقّقت شروط التنفيذ الميداني — يمثل تحولاً جوهرياً فى إنهاءً عملياً للحرب وانطلاقة لمرحلة تتضمن إدخال الإغاثة، تبادل الأسرى، انسحاباً ميدانياً، ثم نقاشاً سياسياً حول إدارة غزة وإعادة الإعمار في ظل إدارة فلسطينية.

لكنّه استطرد محذرا من أن «المحصلة رهينة التزام إسرائيل»، وأن مراقبة السلوك الإسرائيلي والعمل على حصانة الضمانات سيحدد ما إذا كان الاتفاق سيُطبّق أم أنه سيصبح «اتفاقاً على الورق» كما شهدت التجارب السابقة.

 سلاحنا موضوع فلسطيني داخلي و«حماس» لا تطمح لاحتكار الإدارة

جدد القيادي في حركة حماس – في تصريحات – مواقف الحركة بشأن مستقبل قطاع غزة وشروط أي تسوية مقبلة، مؤكداً أن أي تدخل إسرائيلي في شؤون الحكم والإدارة سيكون مرفوضاً «وستكون العواقب صعبة»، بينما اعتبر أن حلّ قضايا السلاح والإدارة يجب أن يتمّ داخلياً بين الفصائل الفلسطينية.

وفى هذا الصدد قال حمدان: «إن أراد الاحتلال أن يدس أنفه في شؤوننا ستكون الأمور صعبة»، وموضحا أن حركة حماس «لن تسهّل على إسرائيل ذلك ولن تقبل به».

وفي المقابل بدا متفائلاً بشرط «تخلي إسرائيل والضغط الخارجي عن التدخّل» و«قبول منطق انتهاء الاحتلال»، عندها يرى أن الحلول ستكون أسهل ويمكن أن تُنجَز بشكل «جيد».

كما أكّد حمدان أن سلاح المقاومة «قضية فلسطينية داخلية» ينبغي أن تُعالج عبر توافق وطني بين الفصائل، لا عبر فرض خارجي، وأوضح: «نحن بحاجة إلى اتفاق فلسطيني على مشروع وطني موحّد للتحرير، وآلياته، وأن يقبل به الجميع».

وأضاف أن ترك القرار للفلسطينيين «سيجعل المسألة أسهل»، فيما اعتبر أي تدخل إسرائيلي في هذا الملف عاملاً مُعقِّداً.

موقف «حماس» من إدارة غزة

وعند سؤاله عن شكل الإدارة المقترح لقطاع غزة (لجنة تكنوقراطية أو شخصيات مستقلة)، قال حمدان إن «حماس لا تسعى لاحتكار إدارة الشؤون العامة»، وأنها عرضت مراراً الانخراط في وفاق وطني بعد فوزها في انتخابات 2006.

وأشار إلى أن تجربة الحركة أثبتت قدرتها على الإدارة، لكنها تؤكد دوماً أن «إدارة الشأن العام يجب أن تكون في إطار من الوفاق الوطني».

دعوة للانفتاح على كل الفصائل والبدء في وفاق وطني

وكرر حمدان أن «الوفاق الوطني يجب أن يشمل الجميع»، وأن حماس لا تستثني أحداً، مشدداً على أن الحركة بذلت جهوداً ومبادرات عديدة لإنهاء الانقسام وتحقيق مصالحة فلسطينية فعلية، وأن أي تنازل داخلي مقبول «إذا كان في مصلحة الوطن»، فيما أشار إلى رفض التنازل أمام العدو.

رفض الهيئات الدولية أو مجالس «السلام» المفروضة

أوضح القيادي أن حماس وعموم الفصائل الفلسطينية ترفض أي هيئات دولية أو مجالس تفرض «إدارة» أو وصاية على الفلسطينيين تحت شعارات السلام أو إعادة الإعمار، مشدداً على أن «الشعب الفلسطيني قادر على إدارة شؤونه بنفسه»، وأن المساعدة الدولية مرحب بها «إذا كانت تهدف فعلاً لإنهاء الاحتلال وليس لفرض حلول تطال السيادة».

دور «حماس» المستقبلي

وعند حديثه عن دور الحركة في المستقبل، وصف حمدان «حماس» بأنها جزء من النسيج الفلسطيني وتاريخ المقاومة، مؤكداً أن الحركة ستبقى فاعلة «حيثما وجد الفلسطينيون» في سعيها لتحقيق الأهداف الوطنية وخدمة المجتمع.

واستشهد بمراحل تاريخية متصلة بالمقاومة الفلسطينية، ربطاً بمشروع الحركة ودورها في المشهد الوطني.

وجدير بالذكر أن تصريحات حمدان تعكس رؤية واضحة لخطوط حمراء لدى «حماس» مثل رفض التدخّل الإسرائيلي في إدارة القطاع، تأكيد حق الفلسطينيين في إدارة شؤونهم داخلياً، واعتبار السلاح جزءاً من إطار وطني لا تخضع تسويته لابتزاز خارجي. كما تبرز الدعوة المتكررة إلى وفاق وطني شامل كشرط ضروري لأي تسوية مستدامة في غزة.

طالع المزيد:

وزير الخارجية يتلقى اتصالات من نظرائه العرب والأوروبيين للتهنئة بالتوصل لاتفاق وقف الحرب في غزة

 

زر الذهاب إلى الأعلى