عبد الغني: إشادة دولية بجهود مصر في وقف إطلاق النار وإعادة القضية الفلسطينية للواجهة
كتبت: هدى الفقى
قال الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني إن ما تحقق مؤخرًا من تقدم في ملف وقف إطلاق النار في غزة هو “تحول كبير” يتجاوز الإطار الإقليمي، ليصل تأثيره إلى الساحة الدولية برمتها.
وأوضح عبد الغني، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “هنا ماسبيرو” على القناة الثانية، تقديم الإعلامية داليا درويش، أن قضية غزة كانت حاضرة بقوة في وعي الشعوب حول العالم خلال العامين الماضيين، ما أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد أن طغت عليها ملفات أخرى.
وأضاف أن التضامن الشعبي الدولي مع غزة، بغض النظر عن مواقف الحكومات، كان دليلًا على عمق المأساة والاهتمام العالمي المتجدد بالقضية الفلسطينية، وخاصة معاناة سكان القطاع، مشيرًا إلى أن “الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون أصبح مكشوفًا أمام العالم كله”.
وأشار عبد الغني إلى أن الإشادة الدولية بالدور المصري في التوصل إلى وقف إطلاق النار لم تكن وليدة اللحظة، بل نتيجة لجهود دبلوماسية حثيثة ودور وساطة ثابت لعبته مصر منذ اندلاع الأزمة، مؤكدًا أن صحيفة لوفيغارو الفرنسية وصفت ما تحقق بـ”المعجزة”، في إشارة إلى نجاح الوساطة المصرية رغم صعوبة الظروف.
وأكد أن مصر، ومنذ 27 أكتوبر 2023، تمسكت برؤية واضحة لحل الأزمة، تقوم على رفض التهجير القسري، والتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير الأطراف كافة، لا سيما من الجانب الفلسطيني.
وتابع: “أقوى إشادة بالدور المصري جاءت من الشعب الفلسطيني نفسه، الذي عبّر عن فرحته بالدور الذي لعبته مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي، واعترافه بأن مصر كانت صمام أمان حقيقي في هذه المرحلة الحرجة”.
وعن التطورات القادمة، كشف عبد الغني أن مدينة شرم الشيخ ستستضيف قمة دولية كبرى يوم غد، بمشاركة أكثر من 20 رئيس دولة ورئيس حكومة، إلى جانب أكثر من 300 وسيلة إعلام دولية، مشددًا على أن “أنظار العالم كلها تتجه إلى مصر في هذا التوقيت المفصلي”.
وأعرب عن أمله في أن تخرج القمة بنتائج إيجابية تصب في صالح دعم القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها “مفتاح السلام في الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى أن مصر ستواصل التمسك ببنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه، وترفض أي تأويلات أو محاولات للالتفاف عليه.
واختتم عبد الغني تصريحاته مؤكدًا أن مصر عازمة على تنفيذ بنود الاتفاق بدقة، مع ضمانات دولية واضحة، ليس فقط من الجانب الأمريكي، بل من المجتمع الدولي بأسره.
شاهد المداخلة من الدقيقة 9 :





