ملخص نتائج قمة شرم الشيخ: توافق دولي على إعمار غزة وإنهاء التصعيد
كتب: أشرف التهامي
اجتمع قادة العالم في منتجع شرم الشيخ المصري، يوم الاثنين، في قمة دولية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وبدء خطوات عملية لإعادة إعمار قطاع غزة، في إطار اتفاق رعته الولايات المتحدة.
جاءت القمة في أعقاب تنفيذ بنود الاتفاق، حيث أطلقت حركة حماس سراح آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء، فيما أفرجت إسرائيل عن آلاف الأسرى الفلسطينيين، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لانفراجة إنسانية في القطاع ودفعة قوية نحو استقرار دائم في المنطقة.
الاجتماع برئاسة السيسي و ترامب
ترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القمة بالاشتراك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التي جمعت أكثر من 20 زعيمًا من الشرق الأوسط وأوروبا وخارجها، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
هدف الاجتماع الدولي
هدفت المحادثات إلى إضفاء الطابع الرسمي على بنود الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي أنهى عامين من القتال في غزة.
وكان من المتوقع أن توقع الدول الوسيطة وثيقة تضمن تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحدد خطوات إنعاش غزة وحكمها.
ولم يحضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد رفض الرئيس السيسي لمشاركته، وفقًا لمصادر دبلوماسية. وقال مكتبه إنه رفض الدعوة لقرب توقيت الاجتماع من عطلة يهودية، مع أن مسؤولين إسرائيليين وغربيين أقروا بأن حضوره كان من المرجح أن يدفع العديد من الحاضرين، بمن فيهم أردوغان، إلى الانسحاب إن دعاه الرئيس السيسي للحضور.
وصل ترامب من القدس، حيث أخبر البرلمان الإسرائيلي أن الأرض المقدسة “أخيرًا في سلام”، وأعلن أن “كابوسًا طويلًا” للإسرائيليين والفلسطينيين قد انتهى.
وقال إن المهمة المقبلة هي تحويل “الانتصارات في ساحة المعركة إلى الجائزة الكبرى للسلام والازدهار في الشرق الأوسط بأكمله”.
أنهى اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، الصراع الذي بدأ بهجوم حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص.
وفي مقابل إطلاق حماس سراح آخر الرهائن الإسرائيليين الأحياء المحتجزين في غزة، أطلقت إسرائيل سراح ما يقرب من 2000 أسير ومعتقل فلسطيني، من بينهم مئات المدانين بجرائم أمنية.
بموجب بنود الاتفاق
من المتوقع أن تُكمل إسرائيل انسحابًا تدريجيًا من غزة، حيث لا تزال تسيطر على أجزاء من القطاع، بينما يُشرف مراقبون دوليون على إيصال المساعدات وإعادة الإعمار. وتتضمن المراحل اللاحقة من الخطة إبعاد حماس عن الهياكل الحاكمة في غزة وتفكيك ترسانتها.
ورغم احتفالات اليوم، أقرّ القادة بوجود تحديات كبيرة لا تزال قائمة. من بينها استعادة جثث 28 رهينة يُعتقد أنهم لقوا حتفهم في الأسر، والتساؤلات العالقة حول مستقبل إدارة غزة.
وقال السيسي في كلمته الافتتاحية: “اليوم يُمثل نهاية حرب، ولكنه بداية مهمة أصعب – بناء سلام دائم”.
طالع المزيد:
– ننشر بنود المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ بعد التوقيع والإعلان الرسمي





