اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيرته البريطانية لبحث تطورات القضية الفلسطينية
كتب: على طه
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا اليوم الخميس مع إيفيت كوبر، وزيرة خارجية المملكة المتحدة، تناول خلاله الجانبان آخر المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين استعرضا نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، التي شهدت توقيع اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأشادت الوزيرة البريطانية بالدور القيادي الذي قامت به مصر في التوصل إلى الاتفاق، معربة عن اعتزاز رئيس الوزراء البريطاني بالمشاركة في القمة وتقديره الكبير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان لقيادته دور حاسم في إنجاح القمة وإطلاق مسار جديد نحو الاستقرار في المنطقة.
تنفيذ الاتفاق ومقترح قوة دعم الاستقرار
وخلال الاتصال، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل والدقيق للمرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب، داعيًا طرفي النزاع إلى احترام التزاماتهما، وأكد ضرورة البدء في المرحلة الثانية من الاتفاق، في ضوء خطة السلام المقترحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أكد الوزير على أهمية تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات كافية، لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان، في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.
وفيما يتعلق بـ قوة دعم الاستقرار المقترحة ضمن خطة السلام، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية صدور قرار من مجلس الأمن يحدد ولايتها وصلاحياتها، بالتنسيق الكامل مع الجانب الفلسطيني، مؤكدًا على الدور المحوري للمملكة المتحدة وكافة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن في دعم هذا التوجه.
مؤتمر إعادة الإعمار ومشاركة بريطانيا
ناقش الجانبان أيضًا التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والمقرر أن تستضيفه مصر خلال نوفمبر المقبل بالتعاون مع الشركاء الدوليين. وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر إلى مشاركة فعالة من المملكة المتحدة في هذا الحدث المهم، كدولة رئيسية شريكة وداعمة لجهود إعادة الإعمار.
دفع العلاقات الثنائية نحو الشراكة الاستراتيجية
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، استعرض الوزيران سبل تطوير التعاون المشترك، بما في ذلك الترتيبات الخاصة بتبادل الزيارات رفيعة المستوى، والعمل على الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما تم التأكيد على أهمية عقد مؤتمر استثماري مصري – بريطاني رفيع المستوى خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتحقيق المصالح المتبادلة لشعبي البلدين.





