صحة غزة تعلن عجزها عن انتشال 11 جثمانا من حي الزيتون

كتب: ياسين عبد العزيز

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن طواقمها لم تتمكن حتى الآن من انتشال جثامين أحد عشر شهيدًا ما زالوا تحت أنقاض حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعد قصف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم.

رئيس وزراء ماليزيا يشيد بجهود السيسي في إنهاء حرب غزة

وقالت الوزارة إن الجثامين تعود لعائلة أبو شعبان التي استهدفت منازلها بشكل مباشر ما أدى إلى انهيارها بالكامل فوق ساكنيها، وأضافت أن عمليات البحث والإنقاذ تواجه صعوبات بالغة نتيجة استمرار القصف ونقص المعدات اللازمة.

أوضحت الوزارة في بيانها أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الثمان والأربعين ساعة الماضية جثامين تسعة وعشرين شهيدًا بينهم ثلاثة وعشرون تم انتشالهم من تحت الأنقاض واثنان فارقا الحياة متأثرين بجراح سابقة وأربعة استشهدوا نتيجة استهداف مباشر من طائرات الاحتلال.

كما استقبلت المستشفيات واحدًا وعشرين مصابًا إصاباتهم متفاوتة الخطورة وسط ضغط شديد على أقسام الطوارئ والعناية المركزة التي تعمل بطاقتها القصوى في ظل النقص الحاد في الإمدادات الطبية.

قالت الوزارة إن الوضع الإنساني في غزة يزداد تدهورًا مع كل ساعة بسبب استمرار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف مناطق سكنية مكتظة بالسكان، مؤكدة أن فرق الدفاع المدني والإسعاف تعجز عن الوصول إلى العديد من المواقع بسبب الدمار الواسع في الطرقات وخطورة المناطق المستهدفة، وأضافت أن العديد من الجرحى ما زالوا عالقين بين الركام دون إمكانية لإنقاذهم.

ذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر عام 2023 بلغت حتى اليوم ثمانية وستين ألفًا ومئة وستة عشر شهيدًا إضافة إلى مئة وسبعين ألفًا ومئتي مصاب معظمهم من النساء والأطفال، وأشارت إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بسبب العدد الكبير من المفقودين الذين يُعتقد أنهم تحت الأنقاض، وقالت إن المستشفيات الميدانية تعاني من انقطاع متكرر للكهرباء ونقص في الوقود ما يهدد حياة مئات المرضى داخل غرف العمليات والعناية المركزة.

شددت الوزارة على أن المجتمع الدولي يقف عاجزًا أمام حجم المأساة الإنسانية المتصاعدة في غزة، ودعت إلى تدخل فوري لوقف الهجمات والسماح بدخول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المناطق المنكوبة.

كما طالبت بإقامة ممرات إنسانية آمنة لنقل الجرحى وإدخال الإمدادات الطبية والوقود إلى المستشفيات، وأكدت أن صمت العالم على ما يحدث في غزة يمثل تشجيعًا ضمنيًا لاستمرار العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى