وزير الإسكان يتابع تنفيذ مشروعات الإسكان الأخضر بمدينة حدائق العاشر من رمضان
كتب: ياسين عبد العزيز
تفقد المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عدداً من مشروعات الطرق ووحدات الإسكان الأخضر بمدينة حدائق العاشر من رمضان، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين»، لمتابعة سير الأعمال ومستوى التنفيذ على أرض الواقع، ورافقه خلال الجولة مسؤولو الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية وجهاز المدينة.
وزير الإسكان يتابع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للعمران المستدام
استعرض الوزير الموقف التنفيذي لمشروعات الطرق والمحاور بالمدينة، واطلع على نسب الإنجاز الجارية في رفع كفاءة مدخل المدينة من طريق بلبيس وحتى الحي 27، موجهاً بسرعة الانتهاء من تنفيذ بوابة المدينة الرئيسية بما يعكس طابعها الحضاري، وشدد على أهمية الالتزام بجداول التنفيذ، ودفع معدلات الأداء في أعمال الرصف وتطوير شبكات الطرق الداخلية التي تربط بين الأحياء والمناطق السكنية الجديدة.
وجه الوزير بضرورة العناية بالمظهر الجمالي للمناطق السكنية، وتكثيف جهود صيانة المسطحات الخضراء وشبكات الري للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، مشيراً إلى أن الاهتمام بالتنسيق الحضاري والبيئي جزء أساسي من خطة الوزارة لتحسين جودة الحياة للمواطنين داخل المجتمعات العمرانية الجديدة، بما يضمن استدامة المشروعات على المدى الطويل.
تابع الشربيني خلال جولته تنفيذ 2130 وحدة سكنية ضمن مشروع الإسكان الأخضر، موضحاً أن المشروع يمثل أحد النماذج المتكاملة للتنمية الحضرية المستدامة التي تستهدف تقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد. وأكد أن هذه الوحدات تمثل خطوة مهمة في اتجاه تطبيق مفهوم البناء الأخضر داخل المدن الجديدة، من خلال الاعتماد على مواد بناء صديقة للبيئة وتقنيات موفرة للطاقة والمياه.
أوضح الوزير أن مشروع الإسكان الأخضر يأتي في إطار رؤية الدولة للتحول نحو العمران المستدام، حيث تسعى وزارة الإسكان إلى دمج معايير الاستدامة في جميع المشروعات القومية، خاصة في مشروعات الإسكان الاجتماعي التي تخدم فئات واسعة من المجتمع، وأشار إلى أن المدينة تشهد تنفيذ أعمال بنية تحتية متطورة تتماشى مع معايير المدن الذكية، تشمل شبكات صرف ومياه مطورة، وأنظمة مراقبة وتحكم في استهلاك الموارد.
أكد الشربيني أن الحكومة تعمل على ربط مشروعات الإسكان الأخضر بمشروعات النقل الذكي لتسهيل الحركة بين الأحياء، وتوفير بيئة معيشية متكاملة توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، كما شدد على أهمية إشراك القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الجديدة لتعزيز الشراكة بين الدولة والمطورين العقاريين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اختتم الوزير جولته بالتأكيد على أن ما يجري في مدينة حدائق العاشر من رمضان يمثل نموذجاً عملياً لتوجه الدولة نحو المدن المستدامة التي تعتمد على تقنيات حديثة تراعي الكفاءة البيئية والجودة في التنفيذ، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع بشكل دوري معدلات الأداء لضمان تسليم الوحدات السكنية في المواعيد المحددة، وتحقيق رؤية القيادة السياسية في توفير سكن آمن ومناسب لكل المواطنين.





