قصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي شرقي غزة يسفر عن مقتل عائلة فلسطينية

وكالات
أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن آليات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت، صباح الأحد، نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف أطراف حي الزيتون، في تصعيد جديد يُهدد بزعزعة اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من حادثة دامية أودت بحياة تسعة أفراد من عائلة فلسطينية واحدة، إثر استهداف حافلتهم شرق حي الزيتون يوم الجمعة. وأعلنت وكالة الدفاع المدني في غزة أن الضحايا ينتمون إلى عائلة أبو شعبان، وكانوا في طريقهم لتفقد منزلهم المدمر عندما تعرضت المركبة لإطلاق نار مباشر من القوات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين العائلة من داخل الحافلة التي أصيبت بشكل مباشر، مؤكدًا أن القصف وقع في منطقة يُفترض أنها مشمولة ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار.

من جهته، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إن المركبة المستهدفة “عبرت الخط الأصفر”، وهو الخط الذي يُحدد المسافة الفاصلة بين القوات الإسرائيلية ومناطق المدنيين الفلسطينيين ضمن اتفاق الهدنة. وأضاف البيان أن “القوات أطلقت طلقات تحذيرية نحو المركبة، لكنها واصلت التقدم باتجاه القوات، ما شكل تهديدًا وشيكًا”، على حد تعبيره.

ومع تواصل الاشتباكات والضربات المتفرقة، يواجه سكان غزة صعوبات كبيرة في تحديد مواقع منازلهم التي دُمرت كليًا أو جُرفت معالمها، فيما تحذر منظمات إنسانية من تفاقم الأوضاع في ظل غياب ضمانات حقيقية لحماية المدنيين.

زر الذهاب إلى الأعلى