حبس والد قاتل طفل الإسماعيلية بعد اكتشاف جريمة قتل وتقطيع جثة زميله
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت مصادر أمنية بالإسماعيلية عن حبس والد المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق.
وأوضحت المصادر أن سبب الحبس هو عدم إبلاغه الشرطة فور اكتشافه الجريمة، حيث حضر والد المتهم إلى المنزل بعد العمل واصطحبت ابنته الطفلة معه، ولاحظت وجود رائحة كريهة في غرفة ابنها، وعند تفتيش الغرفة اكتشف رأس المجني عليه داخل كيس بلاستيك أسفل السرير، ففر هاربًا خوفًا مما شاهده.
حبس طليقة أحمد بهجت سنة بتهمة النصب العقاري
باشرت جهات التحقيق استدعاء والد المتهم والتحقيق معه، وكلفت ضباط المباحث بإجراء تحريات حول دوره في الجريمة، ودرجة علمه بما حدث أو مشاركته فيها، كما قررت إرسال خمسة أكياس بلاستيكية عُثر عليها في مكان الجريمة إلى الطب الشرعي لفحصها.
استمعت التحقيقات لأقوال كل من أحمد محمد مصطفى والد المجني عليه ومنى قاسم والدته، وأكدوا تفاصيل الحادث المروع الذي أودى بحياة طفل على يد زميله يوسف أيمن عبدالفتاح الذي استخدم منشارًا كهربائيًا لتقطيع الجثة إلى أشلاء.
أرسلت جهات التحقيق زجاجتين عُثر عليهما في مسرح الجريمة ومنزل المتهم إلى المعمل الكيماوي لفحص محتواهما والتأكد من احتوائهما على أي مواد مخدرة، وتم ربط نتائج التحليل بأوراق القضية، كما قررت المصلحة الطبية إرسال عينات الدم الموجودة في مكان الحادث ومنزل المتهم للمطابقة مع دم الضحية والمتهم.
أرسلت الأجهزة الأدوات المستخدمة في الجريمة، وهي سكين كبير وسكين صغير ومنشار كهربائي وجاكوش، إلى الطب الشرعي لفحص ما إذا كانت الأدوات المستخدمة في قتل الطفل، وفحص آثار الدماء عليها لمضاهاة دماء المجني عليه والمتهم. كما تم عرض المتهم على القسم الفني لفحص الفيديوهات التي سجلتها كاميرات المراقبة لمعرفة تحركاته بعد ارتكاب الجريمة، وتم إجراء تحليل DNA للتأكد من هوية القاتل.
استدعت جهات التحقيق صاحب محل موبايلات لاستجوابه حول بيع تليفون المجني عليه للمتهم، وبائع الأكياس البلاستيكية المستخدمة لوضع أشلاء الجثة، كما تم التحفظ على والد المتهم لحين انتهاء التحقيقات، مع إجراء تحريات دقيقة حول علمه بالواقعة أو مشاركته فيها.
أكد محامي أسرة المجني عليه محمد الجبلاوي أن الأسرة لا تزال تعاني صدمة نفسية كبيرة، وطالبت بتحقيق العدالة وكشف جميع المتورطين، مشيرًا إلى أن بعض القرائن توضح أن الجريمة مخططة مسبقًا وليست وليدة لحظة غضب، وأكد والد الضحية أن ابنه كان متحمسًا للعودة إلى المنزل يوم وقوع الجريمة وكان يتحدث معه قبل اختفائه.
تلقى اللواء مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية إخطارًا من مأمور مركز الضواحى بالعثور على جثة الطفل مقطعة بالقرب من فرع كارفور، وانتقلت قوة أمنية إلى المكان وفرضت كردونًا أمنيًا، وشكلت إدارة البحث الجنائي فريق بحث لتحديد هوية الجاني وضبطه سريعًا.
وكشفت التحريات أن المتهم عمره 13 عامًا، استدرج المجني عليه إلى منزله واعتدى عليه بعصا خشبية حتى فارق الحياة، ثم استخدم آلة حادة لتقطيع الجثة وألقاها بالقرب من كارفور لإخفاء معالم الجريمة، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي تحت تصرف جهات التحقيق.





