جرجس بشرى يكتب: في إجتماع نيقية ٢٠٢٥ م بمصر هل ستتم الوحدة بين الكنائس
بيان
أي كلام عن وحدة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية والأنغليكانية دون وحدة الإيمان خطر داهم يطول مصر كلها وأمنها القومي وسيادتها على المدى البعيد… لأن مخطط الكنائس الغربية بعد الوحدة هو إخضاع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لوصايتها!.
تقول لي كيف؟ أقول لك: عن طريق خطف هذه الكنائس للكتلة العددية لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي الكنيسة الأكثر عددًا في الشرق الأوسط، ومن خلال سياسة الاستحواذ على هذه الكتلة العددية يمكن تمرير مخططات سياسية قذرة في مصر، بل وتأسيس حركات انفصالية ممولة من الخارج.
حدث هذا في السودان عندما استحوذت الكنائس الغربية على الكتلة العددية لمسيحيي السودان، فباركت فورًا استفتاء تقرير المصير ودعمته.
ولا ننسى أن الكنيسة الكاثوليكية دعمت في تاريخها حركات انفصالية بالسلاح! ولذلك أي محاولة لتمرير مخطط الوحدة الكنسية دون وحدة الإيمان ستكون نتائجها كارثية على الوطن كله وعلى نقاء إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأي محاولة لشرعنة هذه الوحدة وتجميل وجه الكنائس الغربية وتجاهل الاختلافات العقائدية معها وتجاهل الشق السياسي للوحدة — وهو شق لا يعلمه سوى المدققين والفاهمين — يعد إقرارًا بالمخطط الجهنمي وخيانة صريحة للوطن والكنيسة وضربًا من تحت الحزام في مقدراتهما وثوابتهما.





