جرجس بشرى يكتب: مجدي خليل وذيوله

بيان

في محاولة لإشعال الحرائق، صبّ مجدي خليل هجومًا عنيفًا على الأزهر الشريف لإشاعة الفتنة في مصر.
الغريب أن الثنائي مجدي خليل والأخ رشيد، وهما بلا شك بوقان دعائيان لدولة الكيان، بسبب دفاعهما المستميت عنها وتبرير جرائمها بحق الفلسطينيين.

ولا يمكن إغفال دور مجدي خليل في التطاول على الجيش المصري على قناة i24 التابعة لدولة الكيان، كما رَوّج في هذه القناة لما أسماه اضطهاد الحكومة المصرية للأقباط، وقيامها بعملية خطف ممنهج للقبطيات وأسلمتهن قسرًا، مع أن الدولة (الأمن الوطني المصري) هي من يُعيد القبطيات، بل وهناك حالات أَشْهَرنَ إسلامهن على الملأ، وأعادهن الأمن لأسرهن، حسب رغبتهن.

والأخطر، في ظل ما تمرّ به الدولة الوطنية من ظرف حرج يتطلب منا جميعًا التكاتف، لم يُفَوِّت مجدي خليل وذيوله الفرصة لتدشين حملة دولية لإصدار قانون من الكونجرس الأمريكي لإدانة الدولة المصرية وأجهزتها الأمنية!.
ومن المؤكد أن هذا المسار الذي ينتهجه مجدي خليل يستهدف اللعب بالورقة الطائفية والملف القبطي لإشاعة الفوضى، وهو مسارٌ ضد المسار الوطني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي لا تقبل تدخلاً دوليًا في شؤونها، وترفض رفضًا قاطعًا محاولات المساس بالسيادة الوطنية، وتؤكّد دائمًا على حلّ قضايا الأقباط على أرضية وطنية بحتة.

ويجب أن يعلم الجميع أن الأقباط لم يُفوضوا مجدي خليل للتحدث باسمهم، بل إن رأيه يُعبّر عنه منفردًا، كما أن غالبية الأقباط الشرفاء في المهجر يرفضون أفعاله…

حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها العظيم الواعي من كل سوء.

اقرأ أيضا للكاتب:

جرجس بشرى يكتب: المتاجرون بالورقة القبطية لماذا يحاولون دفع قداسة البابا للهجوم على الدولة

زر الذهاب إلى الأعلى