كتائب القسام تحدد موعد تسليم جثمان رهينة إسرائيلي عُثر عليه في أنفاق غزة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم الثلاثاء عن موعد تسليم جثمان أحد الرهائن الإسرائيليين الذين تم العثور عليهم داخل أحد الأنفاق في قطاع غزة.
رسميا.. الاحتلال يعلن اغتيال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام
وقالت إنها ستسلم الجثمان عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت غزة في إطار ما وصفته بصفقة “طوفان الأقصى لتبادل الأسرى”، موضحة أن عملية التسليم تأتي ضمن التزاماتها الإنسانية المرتبطة بمسار التفاوض الجارية عبر الوسطاء.
وأكدت الكتائب في بيانها أن عملية العثور على الجثمان تمت خلال عمليات تفقد ميدانية داخل شبكة الأنفاق جنوب القطاع، حيث تبين لاحقًا أنه يعود لأحد الأسرى الإسرائيليين الذين فُقدوا خلال العمليات العسكرية السابقة، مضيفة أن تسليم الجثمان يجري وفق تفاهمات إنسانية يتم التنسيق بشأنها مع الوسطاء دون أي مقابل سياسي مباشر، وأن المقاومة ملتزمة بالمعايير الأخلاقية في التعامل مع ملف الأسرى.
وأوضحت حركة حماس في بيان منفصل أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة الجهود الدولية الرامية للبحث عن جثامين جنوده داخل القطاع، حيث رفض إدخال فرق مشتركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقاومة الفلسطينية إلى عدة مناطق للقيام بعمليات البحث، مشيرة إلى أن الاحتلال يمنع إدخال المعدات الثقيلة والآليات الضرورية التي تمكّن من تسريع أعمال التنقيب والانتشال، وهو ما اعتبرته استمرارًا لسياسة الإهمال المتعمد لمعاناة العائلات.
وأشارت الحركة إلى أن مزاعم الاحتلال حول تباطؤ المقاومة في التعامل مع هذا الملف لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن هذه الادعاءات تهدف فقط إلى تضليل الرأي العام وخلق مبررات لشن عدوان جديد على القطاع، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي يحاول توظيف الملف الإنساني لخدمة أهداف سياسية وأمنية على حساب حياة المدنيين في غزة.
وأضاف البيان أن الاحتلال يسعى إلى خلق ذرائع زائفة لتبرير خطوات عدوانية مقبلة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه أطراف إقليمية ودولية، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإجبار إسرائيل على وقف ممارساتها الميدانية التي تعيق تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، كما شددت على ضرورة السماح للجهات المختصة بإتمام مهامها الإنسانية بمعزل عن الحسابات السياسية.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن عملية تسليم الجثمان قد تتم عبر معبر رفح تحت إشراف دولي محدود، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن إعلان القسام، في حين ربطت بعض التحليلات هذه الخطوة بمساعٍ متجددة لتحريك ملف التبادل بين الطرفين بعد أشهر من الجمود.





