حقيقة تجنيس المصارع عمرو رضا في أمريكا

كتب: ياسين عبد العزيز

كشف مصدر مقرب من لاعب منتخب مصر للمصارعة عمرو رضا حقيقة ما تردد في الساعات الأخيرة حول نية اللاعب الحصول على الجنسية الأمريكية وتمثيل الولايات المتحدة في البطولات الدولية، مؤكدًا أن كل ما تم تداوله غير دقيق وأن اللاعب لا يزال على ارتباطه ببلده مصر رغم إقامته الحالية في أمريكا.

الأهلي يواجه بتروجت الليلة في الدوري المصري بحثًا عن صدارة المسابقة

بدأ الجدل بعد انتشار صور ومقاطع مصورة لعمرو رضا أثناء مشاركته في إحدى بطولات المحترفين بالولايات المتحدة، وهو ما فسّره البعض بأنه يمثل المنتخب الأمريكي رسميًا، بينما أوضح المصدر أن البطولة التي شارك فيها اللاعب هي منافسة مفتوحة للمحترفين يُسمح فيها بالمشاركة تحت اسم اللاعب نفسه، دون تمثيل أي دولة، مشيرًا إلى أن مثل هذه البطولات لا ترتبط بالمنتخبات الوطنية بل تعتمد على التسجيل الفردي فقط.

وأكد المصدر أن عمرو رضا يقيم في أمريكا منذ فترة قصيرة بغرض التدريب والتأهيل الفني للمشاركة في بطولات احترافية تساهم في رفع مستواه الفني والبدني، وأن مشاركته الأخيرة جاءت ضمن برنامج إعداد خاص وضعه بنفسه استعدادًا للموسم الجديد، وليس تمهيدًا لتغيير جنسيته كما تم تداوله.

وأضاف أن اللاعب يتواصل بشكل مستمر مع مسؤولي الاتحاد المصري للمصارعة ويحتفظ بعلاقته بالمنتخب الوطني، موضحًا أنه لم يتقدم بأي طلب رسمي لتغيير جنسيته الرياضية أو تمثيل أي دولة أخرى، وأن مشاركته في البطولات الخارجية تهدف فقط إلى اكتساب خبرة الاحتكاك القوي بالمحترفين في الخارج.

وأشار المصدر إلى أن عمرو رضا بدأ بالفعل في إنهاء إجراءات انضمامه إلى أحد الأندية الأمريكية المتخصصة في رياضة المصارعة للمحترفين، وذلك بهدف تطوير مهاراته والاستفادة من تقنيات التدريب الحديثة هناك، مع الاستمرار في تمثيل مصر في أي بطولات رسمية قادمة.

وأوضح المصدر أن اللاعب واجه خلال الفترة الأخيرة ضغوطًا كبيرة بسبب الشائعات المتكررة حول مستقبله الرياضي، مؤكدًا أن كل ما يشغله حاليًا هو تحسين مستواه الفني والاستعداد الجيد للبطولات الدولية القادمة، مضيفًا أن الاتحاد المصري للمصارعة على علم كامل بتفاصيل إقامته في أمريكا ويتابع تطور أدائه أولًا بأول.

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن عمرو رضا ما زال يعتبر نفسه أحد أبناء الرياضة المصرية، وأن فكرة التجنيس لم تُطرح رسميًا أو حتى نقاشًا، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من وجوده في أمريكا هو التدريب فقط وليس تمثيل أي جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى