شجاعة أردوغان فى غلق ربوت إيلون ماسك وتجاهل المسلمين تزييف “جـ،وجل” للقرآن

كتب: على طه

أثار قرار السلطات التركية إيقاف روبوت دردشة تابع لإيلون ماسك بعد إساءته إلى الرئيس رجب طيب أردوغان ومؤسس الجمهورية التركية جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد المقارنة التي عقدها بعض المعلقين بين سرعة التصرف التركي في حماية “الذات الرئاسية” وبين ما وصفوه بـ “الصمت الإسلامي” تجاه إساءات بعض روبوتات الذكاء الاصطناعي للنصوص الدينية، وعلى رأسها القرآن الكريم.

وقال الخبير التقنى والإعلامى باسم صلاح، فى تصريحات خاصة لـ “موقع بيان الإخبارى” إن روبوت الدردشة المدمج في منصة “إكس” التابعة لإيلون ماسك، والمعروف باسم “Groq”، قام بإطلاق تصريحات مسيئة تجاه الرئيس التركي ومؤسس الدولة الحديثة، مما دفع السلطات التركية إلى حظره فورًا داخل البلاد.

وأضاف صلاح أن القرار جاء بعد تدخل رسمي واعتبار ما صدر عن الروبوت “إهانة للذات الرئاسية”، وهو ما لا تسمح به القوانين التركية.

وواصل: اللافت أن الواقعة جاءت في ظل علاقات تعاون بين تركيا وشركات ماسك، مثل “تسلا” و“ستارلينك”، وهو ما جعل الموقف أكثر حساسية. إلا أن الحكومة التركية أكدت أن حماية رموز الدولة “أولوية لا تقبل المساومة”، حتى لو كان الفاعل نظام ذكاء اصطناعي.

من ناحية أخرى، انتقد صلاح “ازدواجية المعايير”، مشيرا إلى أن روبوتات دردشة أخرى – مثل تلك التي طورتها شركة “جوجل” سابقًا تحت اسم “بارد” – أطلقت محتويات مسيئة للقرآن الكريم دون أن تواجه ردود فعل مماثلة في العالم الإسلامي.

واعتبر  صلاح أن الموقف التركي يعكس “حسًّا وطنيًّا واضحًا في الدفاع عن الرموز السياسية”، بينما تغيب – بحسبهم – “الغيرة الدينية” لدى بعض المجتمعات العربية عند التعرض للمقدسات الإسلامية.

ويرى صلاح أن القضية تسلط الضوء على التحدي المتزايد الذي تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في الجوانب الأخلاقية والثقافية، مؤكدا على الحاجة إلى وضع أطر قانونية واضحة تنظم محتوى هذه الأنظمة وتحاسب مطوريها عند ارتكاب إساءات تمس الأفراد أو الرموز الدينية.

شاهد:

 

طالع المزيد:

باسم صلاح يكتب: داربا وناسا يجهزان بديل الإنترنت الحالي

زر الذهاب إلى الأعلى