ويزو تثير الجدل بصورة فرعونية قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
كتب: ياسين عبد العزيز
شاركت الفنانة ويزو جمهورها لحظة طريفة عبر حسابها على إنستجرام، حيث نشرت صورة لها بتقنية الذكاء الاصطناعي مرتدية الزي الفرعوني، وتساءلت في تعليقها عن الطريقة التي كان يمكن أن يُنطق بها اسمها لو عاشت في العصر الفرعوني، وقالت مازحة: “يا ترى لو كنت عايشة في العصر الفرعوني كانوا هينطقوا ويزو دي إزاي”، في إشارة خفيفة الظل تفاعل معها متابعوها بكثافة، خاصة مع اقتراب موعد افتتاح المتحف المصري الكبير.
محمود البزاوي يحتفل بافتتاح المتحف المصري الكبير بطريقته الخاصة
وتأتي مزحة ويزو تزامناً مع الأجواء الاحتفالية التي تسبق الحدث الثقافي الأبرز في مصر هذا العام، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيقام غداً السبت بحضور رسمي وفني واسع، حيث من المتوقع أن يشهد الحفل تغطية إعلامية ضخمة من وسائل إعلام محلية ودولية، لما يمثله المتحف من قيمة حضارية وثقافية فريدة تربط بين الماضي العريق والحاضر المعاصر…
ويشارك في حفل الافتتاح عدد كبير من الفنانين المصريين من مطربين وعازفين وراقصين، يصل عددهم إلى 218 فرداً، إلى جانب مجموعة من الموسيقيين العالميين، تحت قيادة مايسترو مصري، في عرض موسيقي بصري ضخم يعكس التنوع الفني ويجسد روح الإبداع المصري، كما تمسّك منظمو الحفل بأن تكون جميع الأصوات الغنائية مصرية، في حين يشارك بعض العازفين الأجانب ضمن الأوركسترا في توليفة تجمع بين الأصالة والانفتاح الفني العالمي.
ويأتي اختيار نفس طاقم العمل الذي أشرف على حفل موكب المومياوات الملكية وطريق الكباش ليضفي على الحدث ثقة إضافية في نجاحه، خاصة بعد ما قدمه الفريق نفسه من عروض مبهرة نالت إعجاب العالم، بينما يتوقع أن يرسخ المتحف المصري الكبير مكانة القاهرة كمركز عالمي للثقافة والسياحة التاريخية، بما يملكه من تصميم معماري ضخم ومحتوى أثري فريد.
ويبدأ المتحف في استقبال الزوار خلال يومي 2 و3 نوفمبر من خلال زيارات خاصة مخصصة للوفود الرسمية وضيوف مصر من مختلف الدول، قبل أن يفتح أبوابه للجمهور المصري والسائحين رسمياً في الرابع من نوفمبر، حيث سيتاح للجميع مشاهدة مجموعات أثرية نادرة، من بينها مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد.
ويتزامن هذا الافتتاح التاريخي مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي في وادي الملوك عام 1922، مما يضيف بُعداً رمزياً إلى الحدث، إذ يشكّل المتحف بوابـة جديدة لاستكشاف التراث المصري بروح معاصرة تجمع بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، ومن المتوقع أن يصبح من أهم المقاصد السياحية في المنطقة خلال السنوات المقبلة، لما يحتويه من أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تمثل تاريخ مصر عبر العصور.





