وزير الشباب يتابع حالة مصابي حادث طريق العاصمة الإدارية
كتب: ياسين عبد العزيز
تابع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الحالة الصحية للعاملين المصابين في حادث انقلاب ميني باص وقع صباح الاثنين على طريق القاهرة – العين السخنة المؤدي إلى العاصمة الإدارية، حيث أسفر الحادث عن إصابة خمسة وعشرين شخصاً من العاملين بالوزارة أثناء توجههم لأداء مهام عملهم، ووجّه الوزير بسرعة اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة ونقل المصابين فوراً إلى مستشفى العاصمة الإدارية للتأمين الصحي لتلقي الرعاية المطلوبة.
وزير الشباب والرياضة يزور الكابتن حسن شحاته في المستشفى
وأعرب الوزير عن تقديره للدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، لما قدمته الوزارة وهيئة الإسعاف من استجابة سريعة وتنظيم دقيق في نقل المصابين، مؤكداً أن هذا التعامل الفوري يعكس جاهزية منظومة الطوارئ في التعامل مع الحوادث الطارئة، كما ثمّن الدور المهني للأطقم الطبية والإسعافية التي أدت واجبها بكفاءة عالية منذ لحظة وقوع الحادث حتى وصول المصابين للمستشفى.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن الكفاءة العالية لمستشفى العاصمة الإدارية ظهرت بوضوح من خلال تجهيزاتها الحديثة وقدرتها على استيعاب الحالات المتعددة، مشيراً إلى أن سرعة استقبال المصابين وإجراء الفحوصات العاجلة لهم ساهمت في استقرار حالتهم، وأن الوزارة تتابع على مدار الساعة تفاصيل العلاج والتقارير الطبية الخاصة بكل مصاب بالتعاون مع إدارة المستشفى وفريق وزارة الصحة لضمان تلقي جميع المصابين أفضل رعاية ممكنة.
وأوضح الوزير أنه قام بزيارة المصابين فور وصولهم للمستشفى للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، والتقى بالأطقم الطبية ووجّه الشكر لهم على ما قدموه من جهد في إنقاذ الأرواح وتقديم العناية الفائقة، كما أكد أنه وجّه قيادات الوزارة بمتابعة دقيقة لكل حالة حتى تمام الشفاء وتوفير الدعم الكامل لأسر المصابين خلال فترة العلاج، مشدداً على أن الوزارة لن تتوانى في تقديم أي مساندة مطلوبة.
وأشار إلى أن الحادث مثّل اختباراً عملياً لجاهزية التنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة والصحة، موضحاً أن هذا التعاون المستمر هو نموذج لما يجب أن تكون عليه مؤسسات الدولة في مواجهة الطوارئ، حيث تم التعامل بسرعة وفعالية سواء في الإبلاغ أو الاستجابة أو النقل والإسعاف، مما أسهم في إنقاذ حياة العديد من المصابين وتقليل آثار الحادث.
وأكد الدكتور صبحي أن سلامة العاملين والمنتسبين للوزارة تأتي على رأس أولويات العمل، وأنه سيتم مراجعة إجراءات التنقل والسلامة الخاصة بالرحلات الميدانية لتفادي أي حوادث مشابهة مستقبلاً، موجهاً الشكر لهيئة الإسعاف المصرية ولمستشفى العاصمة الإدارية ولكل من ساهم في إدارة الأزمة باحتراف ومسؤولية، وداعياً الجميع إلى الالتزام بتعليمات الأمان والسلامة أثناء التنقلات والرحلات الرسمية.





