اجتماع فني غدًا لحسم ترتيبات نهائي السوبر المصري
كتب: ياسين عبد العزيز
ينعقد غدًا السبت الاجتماع الفني الحاسم لمباراة نهائي كأس السوبر المصري بين الزمالك والأهلي، والمقرر إقامته على ملعب محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يبدأ الاجتماع في الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت الإمارات، والعاشرة صباحًا بتوقيت القاهرة، بحضور مندوبي الفريقين ومسؤولي اللجنة المنظمة للبطولة، لوضع اللمسات النهائية قبل المواجهة المنتظرة.
موعد نهائي السوبر بين الأهلى والزمالك: تاريخ المواجهات
ويستهدف الاجتماع حسم جميع التفاصيل التنظيمية للمباراة، وعلى رأسها ألوان قمصان الفريقين، وترتيبات دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، ومواعيد الوصول، واللوائح الخاصة بالجانب الفني والإداري، لضمان سير اللقاء في أجواء مثالية تليق بقمة الكرة المصرية التي ينتظرها جمهور كبير في الوطن العربي.
ويأتي هذا الحدث بعد تأهل الزمالك إلى النهائي عقب فوزه الصعب على بيراميدز بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح، في اللقاء الذي جمعهما على ستاد آل نهيان، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ليضرب الأبيض موعدًا جديدًا مع غريمه التقليدي الأهلي، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا نظرًا للتاريخ الطويل من المنافسة بين الناديين داخل وخارج الملعب.
وبدأ الجهاز الفني للزمالك بقيادة أحمد عبد الرؤوف التحضير للنهائي فور انتهاء مواجهة بيراميدز، حيث قرر منح اللاعبين الأساسيين راحة نسبية من المجهود البدني، وأدى الفريق مرانًا استشفائيًا في صالة الجيمانزيوم مساء الجمعة في تمام السادسة بتوقيت الإمارات، والرابعة بتوقيت القاهرة، بهدف استعادة النشاط البدني بعد المباراة المرهقة.
وقسّم المدير الفني لاعبيه إلى مجموعتين، الأولى ضمت العناصر التي شاركت في المباراة السابقة، وأدت تدريبات خفيفة تركزت على فك العضلات وتمارين الإطالة، بينما خاضت المجموعة الثانية التي لم تشارك تدريبات بدنية أقوى للحفاظ على جاهزيتها تحسبًا لأي تغييرات فنية في اللقاء المقبل، حيث يسعى الجهاز إلى الوصول بأعلى معدلات التركيز واللياقة قبل المواجهة المرتقبة.
ومن المنتظر أن يحضر الاجتماع الفني ممثلون عن اتحاد الكرة المصري، واللجنة المنظمة للسوبر، ومسؤولو الأمن والجهات التنفيذية، لمراجعة خطة التنظيم الجماهيري والتغطية الإعلامية، إضافة إلى تحديد أماكن جلوس اللاعبين والبعثات الرسمية، بما يضمن خروج المباراة بصورة مشرفة تعكس قيمة البطولة وتاريخ الناديين العريقين.





