الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى واشنطن في زيارة تاريخية بعد رفع اسمه من قوائم العقوبات
وكالات
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تُعدّ الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة، وذلك عقب قرار واشنطن رفع اسمه واسم وزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات والإرهاب.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن زيارة الرئيس الشرع تأتي في إطار مسار التقارب والشراكة الجديدة بين دمشق وواشنطن، والذي شهد خلال الأشهر الماضية سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية والمشاورات المكثفة بين الجانبين.
ومن المقرر أن يعقد الشرع اجتماعًا ثنائيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث مستقبل العلاقات بين البلدين وعدد من الملفات الإقليمية والدولية المشتركة.
وتُولي الأوساط السياسية في واشنطن ودمشق أهمية كبيرة لهذه الزيارة، إذ تمثل تحولًا جوهريًا في السياسة الأمريكية تجاه سوريا بعد سنوات من القطيعة والعقوبات.
ورغم أن الإدارة الأمريكية لم تُعلن بعد رؤيتها الكاملة لطبيعة العلاقات المستقبلية مع دمشق، فإن مصادر مطلعة أشارت إلى أن المطالب الأمريكية الأساسية تتضمن:
تعزيز التعاون في مكافحة تنظيم داعش،
ضبط وإدارة مخيمات المعتقلين في شمال شرق سوريا،
إنهاء وجود المقاتلين الأجانب على الأراضي السورية،
تسليم مطلوبين مصنَّفين إرهابيين،
ضمان حقوق الأقليات،
والسعي نحو اتفاق سلام دائم مع إسرائيل.
من جانبه، أشاد توم براك، المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى سوريا، بأداء الحكومة السورية في المرحلة الأخيرة، مؤكدًا أن “الرئيس أحمد الشرع يسير في الاتجاه الصحيح” نحو تحقيق تفاهمات أوسع مع المجتمع الدولي.
وتُعدّ هذه الزيارة، بحسب مراقبين، خطوة مفصلية في إعادة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية وفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الولايات المتحدة بعد سنوات من العزلة والتوتر.





