كوريا الشمالية تهدد واشنطن بخطوات هجومية عقب المحادثات الأمنية بين سيول وواشنطن
وكالات
توعدت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات هجومية جديدة ضد ما تصفه بـ”العدائية الأمريكية المستمرة”، وذلك بعد اختتام المحادثات الأمنية السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في العاصمة سيول، والتي تناولت سبل تعزيز التعاون العسكري والردع المشترك في شبه الجزيرة الكورية.
اقرأ أيضًا.. روسيا تسقط 15 طائرة مسيّرة أوكرانية وتبحث تعزيز التعاون العسكري مع كوريا الشمالية
وفي بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، قال وزير الدفاع الكوري الشمالي نو كوانج-تشول إن بلاده أدركت “بوضوح تام” النوايا العدائية للولايات المتحدة، واصفاً الاجتماع الأمني الأخير بأنه “تعبير عن السياسة الأمريكية القائمة على القوة والهيمنة”.
وانتقد الوزير بشدة التدريبات العسكرية المشتركة التي أجراها الجانبان مؤخراً، إضافة إلى زيارة حاملة الطائرات الأمريكية العاملة بالطاقة النووية “يو إس إس جورج واشنطن” إلى الموانئ الكورية الجنوبية، معتبراً أن تلك التحركات “تؤجج عمداً التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة”.
وأكد “نو” أن بيونج يانج “لن تتردد في الرد على أي استفزاز”، مضيفاً أن “كل تهديد يتجاوز نطاق أمن كوريا الشمالية سيُعتبر هدفاً مباشراً وسيواجه بردّ حازم ومتناسب”. كما شدد على أن بلاده ستتخذ تحركات هجومية إضافية لحماية سيادتها وضمان “السلام والاستقرار” في شبه الجزيرة الكورية من خلال “قوة الردع الهائلة” التي تمتلكها.
وجاءت هذه التصريحات بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً قصير المدى باتجاه البحر الشرقي قبل يوم واحد فقط من انعقاد المحادثات، في خطوة تُضاف إلى سلسلة التجارب الصاروخية الأخيرة التي تثير قلق واشنطن وحلفائها في المنطقة.
ويُنظر إلى التصعيد الكوري الشمالي الجديد على أنه رسالة تحذيرية مزدوجة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بالتزامن مع سعي البلدين لتعزيز تحالفهما العسكري في مواجهة التهديدات المتزايدة من بيونج يانج، التي تواصل المضي في برنامجها النووي رغم الإدانات الدولية والعقوبات المفروضة عليها.





