مجلس السيادة السوداني: القيادة العسكرية تعمل لتجنيب البلاد مزيداً من نزيف الدماء

وكالات
اكد مجلس السيادة السوداني أن القيادة العسكرية تبذل جهوداً متواصلة من أجل تجنيب السودان مزيداً من نزيف الدماء، مشدداً على أن الهدف الأساسي للقوات المسلحة هو الحفاظ على وحدة البلاد وأمنها القومي واستقرارها الداخلي.
وقال المجلس في بيان رسمي إن المؤسسة العسكرية “لا ترفض خيار السلام”، لكنها تصر على أن يكون سلاماً عادلاً وشاملاً يحفظ أرض السودان ويصون سيادته واستقلال قراره الوطني.
وأضاف البيان أن السودان يعيش “مرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى الوطنية تغليب المصلحة العليا للوطن على الحسابات السياسية الضيقة”، داعياً إلى توحيد الصفوف لإنهاء الصراع واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشار المجلس إلى أن تأمين البلاد وحماية حدودها يمثل “واجباً وطنياً ومسؤولية مشتركة” بين جميع السودانيين، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لحماية الأمن القومي ومنع تسلل الجماعات المسلحة أو أي تهديد خارجي من المساس بسيادة الدولة.
كما دعا مجلس السيادة المجتمع الدولي إلى تفهم طبيعة التحديات التي تواجهها البلاد، وعدم حصر الأزمة في بعدها العسكري، مؤكداً أن “الحل الحقيقي للأزمة السودانية يجب أن يكون سودانياً خالصاً، قائماً على الحوار والمصالحة الوطنية دون تدخلات خارجية”.
ويأتي هذا البيان في وقتٍ تتصاعد فيه الدعوات الإقليمية والدولية إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة للمناطق المتضررة، ولا سيما في الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.
كما أشارت مصادر محلية إلى أن بعض الأطراف أبدت استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة أن تضمن المحادثات وقفاً فعلياً للعمليات القتالية وعودة مؤسسات الدولة إلى العمل بصورة طبيعية.





