انخفاض جديد يضرب سوق الذهب المصري وسط تراجع حاد للأسعار العالمية
كتب: عبد العزيز فتحي
واصلت أسواق الذهب في مصر تسجيل انخفاض ملحوظ في الأسعار بالتزامن مع تراجع السعر العالمي بصورة واضحة، حيث فقد جرام الذهب من عيار 21 حوالي سبعين جنيها دفعة واحدة، وهو التراجع الذي دفع السعر المحلي للهبوط إلى مستوى خمسة آلاف وأربعمائة وثلاثين جنيها، بينما سجل الجنيه الذهب انخفاضا مماثلا ليتراجع إلى ثلاثة وأربعين ألفا وأربعمائة وأربعين جنيها، ويتزامن ذلك مع استمرار الضغوط العالمية على المعدن بفعل موجة البيع التي ضربت الأسواق الدولية.
ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر اليوم
وأظهر رصد لحركة التداول العالمية هبوط سعر الذهب بأكثر من ثلاثة في المئة، ليصل إلى أربعة آلاف وثلاثة وأربعين دولارا، وهو مستوى يعكس حجم التذبذب الذي يسيطر على تعاملات المستثمرين، وتسبب هذا التراجع في دفع المتعاملين في السوق المحلي إلى إعادة تقييم حركة البيع والشراء، بينما اتجه عدد من التجار إلى تقليص المعروض أملا في استقرار مؤقت يعيد التوازن إلى الأسعار، وتأتي هذه التحركات وسط متابعة دقيقة للتغيرات التي تطرأ على طلب المستهلكين.
وسجلت أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المصري تغيرات حادة، حيث بلغ سعر عيار أربعة وعشرين ستة آلاف ومئتين وخمسة جنيهات، وبلغ سعر عيار اثنين وعشرين خمسة آلاف وستمئة وثمانية وثمانين جنيها، بينما توقف عيار ثمانية عشر عند أربعة آلاف وستمئة وأربعة وخمسين جنيها، وسجل عيار أربعة عشر ثلاثة آلاف وستمئة وعشرين جنيها، وتعكس هذه الأرقام حالة الارتباك التي يشهدها السوق في ظل حركة أسعار عالمية غير مستقرة.
وشهدت العقود الآجلة للذهب تراجعا جديدا في تعاملات الجمعة، حيث انخفض سعر عقود ديسمبر بنسبة تقترب من نصف في المئة ليستقر عند أربعة آلاف ومئة وخمسة وسبعين دولارا للأوقية، ورغم هذا التراجع إلا أن العقود ما زالت تسير نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز أربعة في المئة، وهو ما يشير إلى وجود ضوء محدود في نهاية مسار متذبذب، ويأتي ذلك في ظل ترقب الأسواق لصدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة عقب انتهاء فترة الإغلاق الحكومي.





