بعد اجتماع قياداتها: “مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة” تتفق على الالتزام بضوابط الانتخابات
لا للتجاوزات واحترام إرادة الناخبين هو المعيار الحاسم للمرحلة الثانية
كتب: على طه
قبل ساعات من انطلاق المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية، شهدت الأوساط السياسية “اجتماع كبار” جمع قيادات ثلاثة من أبرز الأحزاب الفاعلة في الساحة المصرية: مستقبل وطن، وحماة الوطن، والجبهة.
اللقاء، الذي عُقد في مقر حزب مستقبل وطن بالتجمع الخامس، حمل رسائل واضحة وموحدة بشأن ضبط الإيقاع الانتخابي، والتأكيد على التزام جميع المرشحين بالقواعد المنظمة للعملية، وذلك استجابة للتوجيهات الرئاسية بشأن الحفاظ على نزاهة المشهد السياسي واستقراره.
تأكيد ثلاثي: الناخب هو صاحب القرار الأول
أكدت مصادر سياسية مطلعة أن قيادات الأحزاب الثلاثة شددوا خلال الاجتماع على مبدأ أساسي: أن الناخب هو صاحب القرار الأول والأخير في اختيار ممثله تحت قبة البرلمان.
رفض التأثير غير المشروع: تم التشديد على أن أي محاولات للتأثير غير المشروع على توجهات المواطنين تعد مرفوضة شكلاً وموضوعاً.
الإرادة الشعبية الحاكمة: أوضح المجتمعون أن الإرادة الشعبية هي العامل الحاسم في تحديد شكل المجلس المقبل، وأن المواطن المصري أثبت قدرته على التقييم الرشيد والاختيار المدروس في مختلف الاستحقاقات السابقة.
التزام صارم بضوابط الهيئة الوطنية
تطرق الاجتماع إلى ضرورة التزام المرشحين التزاماً كاملاً بالإطار الواضح والشفاف الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات، دون أي تجاوزات.
قواعد التنفيذ الشريف: أكد الحضور على أهمية خروج المنافسة بين المرشحين في إطار شريف يعكس قوة وتماسك الدولة المصرية.
الابتعاد عن التشهير: تم التشديد على ضرورة الابتعاد عن أي خطابات تشهير أو تشكيك، والتركيز بدلاً من ذلك على البرامج الواقعية والقابلة للتنفيذ التي تخدم المواطنين في دوائرهم.
التنسيق وضبط الإيقاع: اتفق المجتمعون على تكثيف الرسائل الموجهة للناخبين بشأن أهمية المشاركة، وتجنب أي وسائل قد تُفسر باعتبارها ضغوطاً على حرية الناخب، مع التأكيد على أن الالتزام بالقواعد يمثل ضمانة لنجاح الاستحقاق البرلماني.
انتهى الاجتماع إلى اتفاق على استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بين الأحزاب الثلاثة خلال الساعات المقبلة، في توقيت حساس يعكس رغبة الأطراف المشاركة في طمأنة الشارع بأن العملية الانتخابية ستسير وفق أعلى درجات النزاهة والشفافية.





