الأهلي يواجه شبيبة القبائل.. عاشور وبن رمضان ورقة رابحة على الدكة

كتب: ياسين عبد العزيز

يشهد ملعب استاد القاهرة اليوم الأحد انطلاق صافرة البداية لمواجهة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

تشكيل الأهلي أمام شبيبة القبائل في دوري أبطال إفريقيا

ويدخل المارد الأحمر اللقاء بتشكيلة أساسية قوية ومجموعة مميزة من البدلاء، سعيًا لتحقيق أول ثلاث نقاط في مستهل مشواره الأفريقي، وتأكيد هيمنته على البطولة القارية الأهم.

جاء تشكيل الأهلي الأساسي بقيادة الحارس محمد الشناوي في المرمى، وخط دفاع ضم محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي وأحمد نبيل كوكا، وهي الأسماء التي اعتمد عليها الجهاز الفني لحماية العرين الأحمر، وبناء الهجمات من الخلف، وبخاصة مع قوة المنافس الذي يتسم بالحماس والندية الكبيرة، ويتوقع له أن يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة في أولى جولات دور المجموعات، التي تتسم بالحذر الشديد.

ويسيطر التوازن على خط وسط الأهلي، حيث يشارك مروان عطية وأليو ديانج، إلى جانب الثلاثي الهجومي محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، وقد تولى محمد شريف قيادة خط الهجوم كلاعب وحيد متقدم، وهي تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، وتمنح الفريق تنوعًا كبيرًا في القدرات الفنية والبدنية، والقدرة على السيطرة على منتصف الملعب، وخلق الفرص التهديفية الحاسمة، والتعامل مع أي ضغط جزائري متوقع.

يجلس على مقاعد البدلاء كوكبة من النجوم القادرة على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة، من بينهم الحارس مصطفى شوبير وعمر كمال عبد الواحد وأحمد رمضان بيكهام، وتواجد أيضًا كل من محمد علي بن رمضان وإمام عاشور ومحمد مجدي أفشة، وهم عناصر تكتيكية مهمة يمكن الدفع بها في الشوط الثاني، لزيادة الضغط على دفاعات شبيبة القبائل، وإضافة حيوية وفاعلية لخطوط الفريق الأمامية، حال تعثر التهديف في الشوط الأول.

ضمّت دكة البدلاء كذلك كريم فؤاد وطاهر محمد طاهر وحمزة عبد الكريم، ما يؤكد امتلاك الأهلي لعمق كبير في القائمة يمكن للمدرب الاعتماد عليه في أصعب اللحظات، وتوفير خيارات متنوعة في مختلف المراكز، لاسيما في ظل ضغط المباريات المتوالي في البطولات المحلية والقارية، ويعكس هذا التشكيل الاحتياطي قوة الفريق، وقدرته على المنافسة بقوة على لقب هذه النسخة من دوري الأبطال، التي يطمح فيها الجميع.

تذكّر التاريخ أن مواجهة بين الفريقين كانت مُقررة في نصف نهائي “بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري” عام 1981، لكنها لم تتم، حيث أدى استشهاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات في ذلك العام، لاعتذار النادي الأهلي عن استكمال منافسات البطولة القارية، وفي المقابل، أكمل شبيبة القبائل مشواره في تلك النسخة بنجاح، وتمكن من الفوز بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، وهو ما منح تلك المواجهة المنتظرة طابعًا خاصًا.

أظهرت الأرقام تاريخًا حافلاً من اللقاءات بين الأهلي والأندية الجزائرية في مختلف بطولات الأندية الأفريقية، حيث التقى الأهلي بستة أندية جزائرية في ثمانية وعشرين مباراة سابقة، وهي مولودية الجزائر وشبيبة القبائل ووفاق سطيف وشباب بلوزداد واتحاد العاصمة وشبيبة الساورة، وقد اتسمت هذه اللقاءات بالندية والقوة، وهي مباريات تنتظرها الجماهير بشغف كبير لما تحمله من إثارة، وتنافس عربي-أفريقي دائم.

حقق الأهلي الفوز في اثنتي عشرة مباراة من إجمالي هذه المواجهات المباشرة، بينما حسم التعادل نتيجة تسع مباريات بين الفريقين، وفازت الأندية الجزائرية في سبع مباريات، وهي نتائج تشير إلى تقارب المستوى وشدة المنافسة التاريخية، وقد نجح لاعبو الأهلي في إحراز ثمانية وثلاثين هدفًا في شباك الأندية الجزائرية، بينما استقبلت شباكه اثنين وعشرين هدفًا، مما يؤكد تفوقًا هجوميًا نسبيًا للأهلي، وسيطرة على أغلب النتائج.

زر الذهاب إلى الأعلى