د. سليم الخراط يكتب: إنه زمن الهزيمة.. زمن العار.. زمن التحولات

بيان
نحن في زمن الأمر الواقع، وكيف تعود سورية لتستعيد عافيتها من جديد، وستعود لقيادة المنطقة رغم كل القيل والقال، سورية ستخرج من مرحلة التعافي إلى مرحلة الواقع الجديد وستكون راس حربة المنطقة في المواجهات والتحديات القادمة لاسترجاع الحقوق رغم الخيارات المفروضة ..، سورية مقاومة وجهاد قامت على أساسه ثورة سورية التغيير والتحرير ..، والقادم من سيتكلم عن سورية وحقيقتها التي لا مساومة عليها ولا رهان ..!!، لأنها سورية التاريخ والكرامة والسيادة ..!!؟ .

الجديد الذي سيتم من خلال ما صرح به قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ..!!
أن سوريا يجب أن تكون لا مركزية وعلينا أن نقبل بهذا الواقع ..
إن اتفاقية 10 آذار حالت دون الحرب ونطلب من دول الجوار أداء دورا إيجابيا لتطبيق الاتفاق ..
نحن نأمل أن ننهي تنفيذ كل بنود اتفاق 10 من آذار بحلول نهاية العام ..
لكننا نأمل أن نتوصل إلى حوار وطني لمعالجة المشكلات القائمة في سوريا ..
حقيقة أن الاتفاق الذي وقعناه مؤخرا مع الرئيس أحمد الشرع مفيد ..
خاصة وان اتفاقنا مع الرئيس الشرع ركز على احترام الأكراد وجميع مكونات المجتمع السوري ..
اليوم ننظر في كيفية دمج قواتنا ضمن القوات العسكرية السورية ..
فهل ستكون بداية النهاية يا وطني ..!! .
نحن نعلم ‏⁧‫اولا الجديد في حياة شعوبنا أنه قد إنتهى الزمن الذي كان فيه أهلنا يخافون علينا في الغربة وأصبحنا نحن في غربتنا نخاف عليهم في الوطن ..، هكذا اليوم اصبحنا ..!!
لكن يبقى ‏المضحك المبُكي ان البعض مُصر على انه حقق الانتصارا في المنطقة وفي سورية بشكل خاص ..!!
نعم ‏خسرنا سورية في زمن الاستبداد الذي رحل ..، لكن في الربح والخسارة من ربحها هو الاسرائيلي حاليا ..!!، لنعترف ..!! فقد انتهى زمن الشعارات وتكشفت كل الأقنعة وكيف سقطت والاوطان معها في زمن التغيير في منطقة الشرق الأوسط ..، وكيف سقطت اكاذيب دول ادعت التغيير والشراكة والتحالف في ظاهر سياساتها التي ادعتها ..!!
حقيقة لقد اخرجت ايران وحزب الله وروسيا من معادلة سورية، لكن الحقيقة هي في التبدلات الاقليمية والمتغيرات الميدانية التي فرضت الواقع بعد سقوط الأقنعة ..، الحقيقة هي التي ادت الى تنفيذ المشروع الاميركي في كل المنطقة بدءا من ⁧‫سورية‬⁩ وصولا لتنفيذه في ⁧‫لبنان‬⁩ ..!! .
السؤال الأهم ..!!؟ ‏هل ينجح المشروع الأميركي كليا ..!!؟ هل يستمر ..!!؟، هل تبقى الشخصيات التي هي اداة للاسرائيلي تعبث بسياسات المنطقة ..!!؟، هذا شأن اخر، لا يمكن لاحد ان يحسمه، لانه يبقى القادم من يحكم التوازنات وهو لن يكون إلا في الميدان بثبات الحقيقة والدفاع عنها، والسلاح لن يكون إلا المقاومة هو الفصل والفيصل، والميدان هو ما سنرى ..!!، وليس ما نسمع وما يقوله البعض من مرتزقة الصهيوـأمريكية الذين يراهنون على خسارة الأمة كلها عروبة والاسلام ..!! .

نحن نحتاج الكثير وكما قال المبعوث الأممي السابق إلى سوريا غير بيدرسون :
من أسوأ الاحتمالات أن سوريا يمكن أن تتحول إلى ليبيا ولا أحد يتمنى ذلك إلا أن الخطر محدق بالفعل ..!!
الكثير من الناس يرون أن العنف كشف بأن القيادة الجديدة لا تستطيع أن تسيطر على شعبها ..!!
نحن قلقون من بطء وتيرة إدماج الفصائل السورية المسلحة التي دعمت الهجوم على النظام السابق ثم أصبحت جزءاً من الحكومة والمنظومة الأمنية الرسمية ..!!
لا يبدو حاليا أن القيادة الجديدة مستعدة لإصلاحات أمنية ..، لأن ما يحدث هو أن جميع هذه الفصائل بدأت تأسيس مناطق نفوذ لها في مختلف أنحاء البلد ..!!
من الواضح تماماً أن القيادة الجديدة ترغب في منح الأكرد حقوقهم السياسية إلا أن ما حدث في الساحل والسويداء عمق انعدام ..، الثقة ثم أن التدخل الإسرائيلي شدد المواقف من الدروز كما لم يتحقق الاستقرار الكامل ..!!
لذلك كان يجدر بالحكومة أن تمضي إلى الأمام في العدالة الانتقالية لمعالجة جرائم حقبة الأسد ..، لأن السوريين في حاجة إلى من يقنعهم بأن هذه بداية جديدة وليست نظاماً مستبداً جديداً ..!!
حقيقة وواقع مر أن الإدارة هي من يذكي حالة عدم الارتياح بين الناس عبر تعيينها لقضاة شرعيين من محافظة إدلب معقل هيئة تحرير الشام في السلك القضائي ..!!؟ .
في الملف الصهيوني نجد أن إسرائيل قد نسفت القوانين الدولية، وتصر على إستباحة المنطقة سوريا ولبنانيا، وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وبموافقة أمريكية وبسلاح أمريكي ..، فقد أطلقت إسرائيل النار على قوات UNIFIL في جنوب لبنان وتغتال المواطنين يوميا ولا زالت تغير على دول الجوار ..،كل ذلك ولجنة الميكانيزم المعنية بمراقبة وقف الأعمال العدائية لم تحرك ساكنًا.

طالع المزيد:

« دويتشه فيله »: سوريا تغرق في دوامة من العنف الانتقامي وسط تعثّر العدالة الانتقالية

 

زر الذهاب إلى الأعلى