“الوطنية للانتخابات” تكشف 10 مخالفات.. وتؤكد: لا تستر على تجاوزات

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد القاضي أحمد بنداري، رئيس غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات، على متابعة الهيئة المستمرة والدقيقة لسير العملية الانتخابية في يومها الأول من المرحلة الثانية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده منتصف اليوم، لإطلاع الرأي العام على المستجدات ومكافحة الشائعات المنتشرة, وشدد بنداري على أن الهيئة تهدف إلى إيصال الصورة الواقعية والدقيقة للأحداث على الأرض دون مواربة أو إخفاء.

عودة الناخبين إلى اللجان.. استئناف التصويت بانتخابات النواب 2025

صرح القاضي بنداري بأن الهيئة لن تتستر مطلقاً على أي واقعة أو مخالفة انتخابية مهما كان حجمها أو مصدرها، مشيراً إلى أنه سيتم التصدي لهذه المخالفات أولاً بأول، وبكل قوة وحزم وفقاً للقانون, وسيتم ضبط أي مخالف فوراً واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة حياله، لضمان نزاهة العملية الانتخابية وسلامة الإجراءات.

تلقت الهيئة مذكرة رسمية من رئيسة اللجنة المشرفة على اللجنة الفرعية رقم 17 بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ضد مرشح قام بالتعدي اللفظي عليها واقتحم اللجنة، مدعياً وجود أشخاص يوزعون “كروت” على الناخبين داخل المقر, ولم يكتف المرشح بذلك، بل مزق ملابسه وأجرى بثاً مباشراً ادعى فيه أموراً لم تحدث، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لضبطه والتعامل معه بحزم.

جاء في المذكرات الواردة للهيئة من لجنة المتابعة بمحافظة الغربية، رصد وجود عدد من الأشخاص بحوزتهم “مال سياسي”، كانوا يوزعونه على الناخبين مقابل التصويت لصالح مرشحين محددين، وهما مرشحان مستقلان ومرشح تابع لحزب سياسي, ونجحت قوة أمنية في ضبط ثلاثة رجال وسيدة متلبسين بهذه الجريمة.

تم ضبط المتهمين الأربعة في أحد الجراجات وفي أحد الشوارع المحيطة بالدائرة الانتخابية، وكان بحوزتهم مبلغ مالي قدره 17 ألف جنيه، حيث كانوا يدفعون مبلغ 150 جنيهاً مصرياً مقابل كل صوت، في محاولة للتأثير على إرادة الناخبين وشراء أصواتهم, وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم وإحالتهم للجهات المختصة.

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شخص آخر بحوزته 17 ألفاً و600 جنيه مصري أمام مدرسة عمر بن العاص 3 بالمحلة، حيث كان يحاول تمكين الناخبين من التصويت لصالح أحد المرشحين المستقلين، وتم تحرير محضر بالواقعة للتحقيق معه، وتتواصل جهود الأمن لضبط أي محاولات مماثلة.

شهدت لجنة رقم 23 بالإسماعيلية وقوع مشاجرة بين اثنين من المرشحين المتنافسين، أسفرت عن وقوع إصابات طفيفة بينهما، ولم يؤثر الحادث على سير العملية الانتخابية بشكل مباشر، إلا أنه تسبب في حالة من الترويع بين الناخبين المتواجدين داخل اللجنة، وتم احتواء الموقف سريعاً بتدخل قوات الأمن.

سُجلت واقعة حريق محدود داخل قطعة أرض فضاء مجاورة للجنة الفرعية رقم 36 أول المحلة، وتمت السيطرة عليه فوراً دون أن يؤثر الحريق على عملية التصويت داخل اللجنة أو سلامة الناخبين، ما يؤكد يقظة فرق الحماية المدنية وسرعة استجابتها للطوارئ.

توقف التصويت لمدة عشر دقائق أمام اللجنة رقم 13 في مدينة زفتى بمحافظة الغربية، وذلك بسبب وقوع مشاجرة بين أنصار مرشحين، ولكن القوات الأمنية تدخلت على الفور وتمكنت من فض الاشتباك، واستئناف العملية الانتخابية في أقل من ربع ساعة.

رصدت الهيئة قيام أحد الناخبين بتصوير بطاقة الاقتراع الخاصة به داخل إحدى لجان مدينة طنطا، وتم تحرير محضر قانوني حياله، كما تم تسجيل واقعة مماثلة لناخب قام بتصوير بطاقة الاقتراع داخل اللجنة رقم 4 بقسم أول العاشر من رمضان، وتُعد هذه مخالفة صريحة لسرية التصويت.

تناولت بعض المواقع الإخبارية إدعاءات بقيام مندوب مرشح بتصوير بطاقة اقتراع ممزقة مع سيدة أمام لجنة رقم 15 بمدرسة أحمد ماهر، والإدعاء بوجود تزوير وتوقف للتصويت، وقد أكد رئيس غرفة العمليات المركزية أن هذا الادعاء غير صحيح تماماً، وتم تحرير محضر بالواقعة ضد مروجي هذه الشائعات الكاذبة.

ادعى أحد المرشحين وجود شخص يقوم بتوزيع أموال لشراء أصوات الناخبين، وتتعامل الهيئة مع هذه البلاغات بجدية وتطلب من مقدميها تقديم الأدلة والبراهين اللازمة، لضمان عدم إعطاء فرصة لنشر الشائعات والتشكيك في نزاهة الانتخابات دون دليل.

زر الذهاب إلى الأعلى