الترحيل يطارد عائلة متحدثة البيت الأبيض المقربة

كتب: ياسين عبد العزيز

طالت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المهاجرين في البلاد، التي تقودها دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، أسرة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، حيث تفاجأت الأسرة بوقوع قريبة لها في قبضة السلطات.

البرلمان البريطاني يستجوب مدراء BBC بسبب تحريف خطاب ترامب

وكشفت صحيفة “دايلي بيست” الأمريكية عن احتجاز السلطات للمواطنة فيريرا، وهي والدة ابن شقيق كارولين ليفيت البالغ من العمر 11 عامًا، في منشأة تابعة لـ ICE في ولاية لويزيانا.

تواجه فيريرا الآن خطر الترحيل القسري إلى موطنها الأصلي في البرازيل، وتجدر الإشارة إلى أن فيريرا هي الخطيبة السابقة لمايكل ليفيت، شقيق السكرتيرة الصحفية المقيم في ولاية نيو هامبشاير.

قال مصدر مطلع على الأمر لصحيفة “ديلي بيست” إن هذه المرأة هي والدة ابن شقيق كارولين، مشيراً إلى أنهما لم يتحدثا مع بعضهما منذ سنوات عديدة، ويُذكر أن الطفل يعيش في نيو هامبشاير مع والده منذ ولادته، ولم يسكن مع والدته في أي وقت سابق.

صرح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي لصحيفة “ديلي بيست” أن فيريرا تُعتبر مجرمة ومهاجرة غير شرعية قادمة من البرازيل، وأكد أنها محتجزة حاليًا في مركز معالجة طلبات اللجوء التابع لإدارة الهجرة والجمارك بجنوب لويزيانا.

تخضع فيريرا في الوقت الراهن لإجراءات الترحيل النهائية، بعد أن أوقفتها السلطات في إطار حملتها على المخالفين لقوانين الإقامة.

أضاف المتحدث أن لفيريرا سابقة اعتقال قديمة بتهمة الاعتداء، مشيرًا إلى أنها دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية من نوع B2، التي كانت تلزمها بمغادرة البلاد بحلول 6 يونيو 1999، وهو ما لم يحدث.

أفاد التقرير بأن شقيق السكرتيرة الصحفية، مايكل ليفيت، التقى بالرئيس ترامب في وقت سابق من هذا العام، حيث ظهر في صورة نُشرت على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك في 28 أبريل الماضي.

ظهر مايكل ليفيت في الصورة وهو يقف بجانب الرئيس ترامب داخل المكتب البيضاوي، حيث نشرها مع تعليق “هيا يا أمريكا” مشجعًا للحملات الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى