هل تُعاد مباراة الأهلي والجيش الملكي؟.. حقيقة ما حدث وقرار لوائح البطولة

كتب: أحمد محمد
شهدت مباراة الأهلي أمام الجيش الملكي المغربي في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا أحداثًا خارجة عن النص، بعدما اضطر الحكم لإيقاف اللقاء بشكل مفاجئ نتيجة توتر كبير اندلع في مدرجات الفريق المغربي.
وجاء توقف اللعب بعد أن أدرك الأهلي التعادل في الدقيقة 68 عبر محمود حسن تريزيجيه، الأمر الذي أشعل غضب جماهير الجيش الملكي، لتبدأ في رمي زجاجات المياه وبعض الأدوات الخطرة داخل الملعب.
وتعرض تريزيجيه لإصابة مباشرة في رأسه بسبب المقذوفات التي سقطت على المستطيل الأخضر، ما استوجب تدخل الجهاز الطبي سريعًا لإسعافه. وخلال تلك اللحظات، قام وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالأهلي، بالتقاط أداة حادة ألقيت نحو اللاعبين وقدمها للحكم لإثبات خطورة الموقف، وهو ما دفع الحكم لتعليق المباراة مؤقتًا وتهديد الجماهير بإنهائها في حال تكرار الفوضى.
وتصاعد التوتر داخل الملعب وخارجه قبل لحظات من الشغب بعدما ظن أنصار الجيش الملكي أن فريقهم سجل الهدف الثاني، لكن تقنية الفيديو تدخلت لإلغائه بداعي التسلل، مما زاد من حدة الغضب في المدرجات.
وبتدخل مسؤولي الفريقين ورجال الأمن داخل الاستاد، تمت السيطرة على الوضع ليتم استئناف اللعب مجددًا وسط تحذيرات صارمة من الحكم بضرورة التوقف عن إثارة الشغب.
وبحسب اللوائح المعمول بها في البطولات الإفريقية، فإن إعادة المباراة لا تتم إلا إذا قرر الحكم عدم استكمالها، وبما أن اللقاء استؤنف بالفعل، فإن نتيجته تعتبر معترفًا بها.
ومن المنتظر الاكتفاء بتدوين تفاصيل الواقعة في تقرير الحكم، مع إمكانية توقيع عقوبات على النادي الذي تتحمل جماهيره مسؤولية الأحداث.





