طقس الإسكندرية يستقبل موجة جديدة من الأمطار غدًا

كتب: ياسين عبد العزيز

شهدت الإسكندرية تغيرات واضحة في حالة الطقس خلال الساعات الماضية، وتواصلت تأثيرات نوة باقى المكنسة التي عادت هذا العام بعد تأخر ملحوظ، واتجهت المحافظة إلى أجواء خريفية تميل للبرودة ليلا، مع توقعات بزيادة فرص الأمطار غدا وفق بيانات الأرصاد.

الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس مصر اليوم الثلاثاء

وارتفعت مؤشرات المتابعة الميدانية داخل المدينة استعدادا لأي تقلبات جديدة، فيما توضح التوقعات الرسمية استمرار الانخفاض في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تفاصيل الحالة المتوقعة بدءا من الخميس وحتى الاثنين، وأكدت استمرار انخفاض درجات الحرارة على معظم الأنحاء، وتسجل السواحل الشمالية قيما تتراوح بين 24 و20 درجة.

بينما تتراوح درجات حرارة القاهرة الكبرى والوجه البحري بين 25 و22 درجة، وتسجل مناطق جنوب البلاد ما بين 30 و23 درجة، وتأتي هذه التقلبات امتدادا لتغيرات موسمية متكررة تشهدها البلاد خلال ديسمبر.

شهدت الإسكندرية خلال الأيام الماضية عودة واضحة لتأثيرات الرياح الغربية المصاحبة لنوة باقى المكنسة، وتسببت النوة في نشاط ملحوظ للرياح التي أثرت على حركة المرور في بعض المناطق الساحلية، وتسببت أيضا في ارتفاع الأمواج خاصة في المناطق القريبة من الكورنيش، ومع دخول الساعات المسائية زاد الإحساس ببرودة الطقس على معظم الأحياء مع استمرار التغيرات الجوية.

كشفت الأرصاد عن ظهور شبورة مائية تمتد يوميا من التاسعة صباحا حتى قرابة العاشرة مساء على بعض الطرق، خاصة الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تكون الشبورة كثيفة في بعض الفترات، وتدعو التوقعات إلى توخي الحذر أثناء القيادة، كما ترجح الهيئة تكوّن أمطار خفيفة يوم الخميس على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.

سجلت محطات المتابعة في الإسكندرية درجات حرارة متوقعة ليوم الأربعاء تصل إلى 22 درجة للعظمى و14 درجة للصغرى، وترافق الأجواء فرص لهطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على فترات متفرقة، وتتحرك فرق الأحياء وشركات الصرف لرفع أي تجمعات محتملة للمياه، وتكثف الأجهزة التنفيذية استعداداتها لتخفيف أي آثار ناتجة عن التغيرات المفاجئة في الطقس.

جاءت نوة باقى المكنسة هذا العام بعد تأخر عدة أيام نتيجة المرتفع الجوي الذي سيطر على البلاد قبل موعدها المعتاد، إذ تضرب النوة عادة في النصف الثاني من نوفمبر وتستمر أربعة أيام، وتتجه الرياح خلالها إلى الجنوب الغربي مع هبوب عواصف وأمطار متفاوتة الشدة، وتشهد المدينة في هذه الفترة زيادة في سرعة الرياح التي تؤثر على الأنشطة البحرية وعلى حركة السير في محيط الكورنيش.

تكثف الجهات المحلية جهودها لمواجهة أي تداعيات محتملة خلال الأيام المقبلة، وتتابع غرفة عمليات المحافظة بلاغات الطقس أولا بأول، كما يجري التنسيق مع هيئة الصرف الصحي للتعامل السريع مع أي تجمعات للمياه، وتراقب أجهزة الأرصاد التغيرات المستمرة في حركة الرياح والضغط الجوي لتحديث التوقعات بشكل دوري، وتدعو الهيئة المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية حرصا على سلامتهم خلال فترة التقلبات الجوية.

زر الذهاب إلى الأعلى