ترامب يهاجم “نيويورك تايمز”: أغبياء سيفلسون قريباً
كتب: ياسين عبد العزيز
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه الشديد وإحباطه من تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، حيث أشار التقرير إلى تراجع ظهوره العلني خلال ولايته الثانية مقارنة بالفترة الأولى من رئاسته.
شركة أمريكية ترفع دعوى لاسترداد رسوم ترامب الجمركية
جاءت تصريحات ترامب الغاضبة في بداية اجتماع عقده أمس مع أعضاء حكومته، حيث استغل الفرصة لمهاجمة الصحيفة والدفاع عن وضعه الصحي ونشاطه الرئاسي.
أكد دونالد ترامب البالغ من العمر 79 عاماً أنه يتمتع بصحة أفضل وذكاء أعلى مما كان عليه قبل 25 عاماً، رافضاً بذلك أي تلميحات حول تأثير التقدم في السن على أدائه.
قال ترامب: “مر يوم واحد لم أشارك فيه في مؤتمر صحفي فقالت نيويورك تايمز الكاذبة أوه أوه هناك خطب ما في الرئيس”، مضيفاً: “أنتم مجانين، هم مجانين هم وكل الأخبار المزيفة”.
أضاف الرئيس الأمريكي متحدياً: “سأخبركم عندما يكون هناك خطب ما، سيحدث ذلك يوماً ما، هذا ما سيحدث لنا جميعاً، لكن الآن، أعتقد أنني أكثر ذكاءً مما كنت عليه قبل 25 عاماً”، مؤكداً لياقته العقلية الحالية.
أشاد ترامب مجدداً بأدائه المتميز في اختبار إدراكي خضع له خلال فحصه البدني الدوري، الذي أجري في مركز والتر ريد الطبي في شهر أكتوبر الماضي، والذي أكمل فيه جميع الأسئلة بشكل صحيح.
خضع ترامب أيضاً لتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) خلال الفحص ذاته، والذي وصفه البيت الأبيض بأنه كان إجراءً وقائياً روتينياً للاطمئنان على صحته العامة.
استغل ترامب هذا الأمر لمهاجمة “نيويورك تايمز” مجدداً، حيث قال: “أجبت على جميع الأسئلة بشكل صحيح، ثم قرأت في صحيفة نيويورك تايمز: هل ترامب ذكي؟”.
تابع موجهاً انتقاده للصحيفة: “إنهم ليسوا أذكياء، ولهذا السبب سيفلسون، يا نيويورك تايمز، سمعت أنكم تخسرون أموالاً طائلة، وهذا أمر مثير للسخرية، إنهم مجموعة من المخادعين”.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي مقالاً بعنوان “أيام أقصر، علامات إرهاق: ترامب يواجه حقائق التقدم في السن في منصبه”، والذي أثار غضب الرئيس.
فصل المقال كيف حافظ ترامب على جدول أعمال يومي أقصر، وظهر أمام الكاميرات في مناسبات أقل بكثير مقارنة بالفترة التي قضاها في ولايته الأولى، مشيراً إلى علامات الإرهاق.
رد ترامب في البداية على التقرير بمهاجمة المراسل الذي شارك في كتابته، بينما قام البيت الأبيض بتسليط الضوء على سجلات المكتب البيضاوي، التي تظهر أن ترامب يعمل بجد لمدة 12 ساعة يومياً.
أشارت صحيفة “ذا هيل” إلى أن دونالد ترامب هو أكبر رئيس أمريكي سناً يؤدي اليمين الدستورية عند تنصيبه في شهر يناير، وقد كان غامضاً في عدة مناسبات حول وضعه الصحي.
لم يفصح فريقه سوى عن معلومات قليلة حول تفاصيل حالته الصحية عقب محاولة اغتياله في عام 2024، التي تعرض فيها لإصابات لم يُكشف عن تفاصيلها الكاملة.
كشفت تقارير أخرى في الوقت ذاته أنه كان أكثر مرضاً مما أعلنه في البداية عندما أصيب بفيروس كورونا خلال ولايته الأولى، بالتزامن مع ذروة تفشي الوباء، مما أثار شكوكاً حول شفافية إدارته بخصوص صحته.





