رشوان: مغادرة الفلسطينيين لغزة جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن المبدأ المستقر في القانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بالأراضي الفلسطينية، ينص على أن هذه الأراضي يسكنها أهلها الأصليون، أي أن أهل غزة هم أهل هذه الأرض وليسوا نازحين إليها.
رشوان: إسرائيل تحاول تحميل مصر مسؤولية خطة التهجير المرفوضة
أضاف رشوان، في مداخلة هاتفية عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن التمسك بحق البقاء في قطاع غزة يعد حقاً راسخاً وشرعياً بموجب القانون الدولي، مشدداً على أن أي إجراء أو محاولة مخالفة لهذا الحق تعتبر “جريمة حرب” تستوجب المحاسبة.
تابع أن مصر ترفض بشكل قاطع أي تهجير إجباري لسكان القطاع، وتؤكد أن سلطة الاحتلال الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خروقات أو انتهاكات تحدث في هذا الشأن.
ذكر رشوان أن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نصت بوضوح في البند رقم 12 منها على أنه لا يجوز إجبار أي شخص على مغادرة غزة، وسيكون لمن يرغب في المغادرة الطوعية حرية المغادرة والعودة.
أوضح أن هذه الخطة تضمنت أيضاً بنداً يشجع الناس على البقاء في أراضيهم، وتوفير فرصة مناسبة لهم لإعادة البناء والتعافي في القطاع، وليس العكس.
لفت إلى أن خطة ترامب تلك وقع عليها بنيامين نتنياهو وحركة حماس، وضمنتها كل من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، مما يعني أن الموقف الإسرائيلي الحالي يتعارض كلياً مع التزاماتها السابقة.
أكد أن الخطة تقول عكس تماماً ما تحاول السلطات الإسرائيلية نشره من شائعات كاذبة على مصر، ومحاولة تحميل القاهرة مسؤولية خطط التهجير التي ترفضها.
أردف أن مصر قبل خطة ترامب بعامين تمسكت بنفس الموقف الثابت، الذي يؤكد عدم وجود تهجير قسري، وأن من يغادر طوعاً له حق العودة، وضرورة توفير ظروف حياة أفضل لهم.
واصل أن مصر لم تكتفِ فقط برفض الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، أو الشائعات التي تحاول اتهامها بفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لغرض التهجير، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير.
أشار رشوان إلى أن مصر وضعت خطة شاملة للتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، تهدف إلى جعله مكاناً طبيعياً وصالحاً للعيش، ليستطيع أهله وأشقائهم البقاء فيه وعدم إجبارهم على المغادرة بسبب الظروف السيئة.
عُرضت هذه الخطة المصرية للتعافي وإعادة الإعمار على القمة العربية والإسلامية، وحظيت بموافقة بالإجماع من جميع الدول المشاركة، مما يؤكد الدعم الإقليمي والدولي للموقف المصري.
تؤكد جهود مصر هذه أن موقفها ليس مجرد رفض للإجراءات، ولكنه رؤية متكاملة لضمان بقاء أهل غزة في أرضهم، وتوفير مستقبل أفضل لهم، بعيداً عن سيناريوهات النزوح والتهجير القسري.





