عقوبة الحبس تهدد رمضان صبحي في جلسة النطق بالحكم المنتظرة
كتب – علي سيد
تترقب الأوساط الرياضية والقانونية جلسة النطق بالحكم على لاعب كرة القدم رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، في القضية المتهم فيها بتزوير محررات غير رسمية، ويواجه صبحي وآخرون تهماً تتعلق بقيام شخص آخر بأداء الامتحانات نيابة عنه في أحد المعاهد الخاصة بمنطقة أبو النمرس.
حكم دولي يبعد رمضان صبحي عن الملاعب أربع سنوات
تدور التوقعات حول ثلاثة سيناريوهات رئيسية محتملة خلال الجلسة القادمة المقرر عقدها في 30 ديسمبر الجاري، وقد يصدر حكم بإدانة اللاعب، وتوقيع عقوبة الحبس عليه التي تتراوح مدتها بين 3 إلى 10 سنوات، وهو السيناريو الأشد.
يتمثل الاحتمال الثاني في صدور حكم ببراءة رمضان صبحي من التهم المنسوبة إليه بالكامل، وذلك في حال عدم ثبوت الأدلة الكافية ضده، أما السيناريو الثالث الممكن، فيتمثل في تأجيل النظر في القضية إلى جلسة أخرى، لمنح المحكمة مزيداً من الوقت للدراسة.
أوضح محمد رشوان، المحامي المتخصص، أن القضية المنظورة أمام محكمة الجنايات تتراوح احتمالاتها القانونية بين الحكم بالبراءة أو عقوبة الحبس من 3 إلى 10 سنوات في حال الإدانة.
وأشار المحامي إلى احتمال إصدار حكم بالحبس مع إيقاف التنفيذ، مؤكداً أن هذا الأمر يرجع لتقدير المحكمة، كما أكد أن القضية لا تقبل التصالح قانونياً.
تبقت 32 يومًا فقط على صدور قرار محكمة جنايات الجيزة بشأن اللاعب رمضان صبحي و3 متهمين آخرين، حيث تحددت جلسة 30 ديسمبر القادم للنطق بالحكم، ويواجه المتهمون اتهاماً بتزوير محررات رسمية تخص أحد معاهد السياحة والفنادق الواقعة في منطقة أبو النمرس.
توجد سيناريوهات أخرى تواجه رمضان صبحي وباقي المتهمين، ففي حال ثبوت التهمة الموجهة إليه قد يحصل اللاعب على حكم يقضي بعقوبة الحبس الفعلي، وقد تحصل كذلك مفاجأة، ويصدر حكم بالحبس مع إيقاف التنفيذ، مما يسمح للاعب بتجنب قضاء العقوبة خلف القضبان.
قد تظهر أدلة جديدة أمام هيئة المحكمة أثناء المداولة النهائية، قد تؤدي لصدور حكم بالبراءة لصالح اللاعب والمتهمين الآخرين، ومرت القضية بمجموعة من المحطات الهامة منذ الكشف عنها لأول مرة قبل أشهر.
ألقت أجهزة الأمن القبض على رمضان صبحي أثناء عودته من الخارج، وذلك بعد انتهاء معسكر إعداد فريقه في 29 يوليو 2025 الماضي. تم إخلاء سبيل رمضان صبحي لاحقاً بكفالة قدرها 100 ألف جنيه، بعد تحقيق النيابة معه.
أحالت النيابة العامة رمضان صبحي وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة الجنائية في 20 سبتمبر الماضي، لبدء النظر في التهم الموجهة إليهم، ونظرت محكمة الجنايات في أولى جلسات محاكمة المتهمين في 25 أكتوبر الماضي، حيث تغيب رمضان صبحي عن الحضور وقتها.
شهدت ثاني الجلسات في 22 نوفمبر الجاري حضور رمضان صبحي للمحكمة، لتقرر المحكمة في نهايتها اتخاذ قرار بالقبض عليه وحبسه على ذمة القضية، وتعود وقائع القضية إلى شهر مايو الماضي، عندما تم ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلاً من اللاعب داخل معهد للسياحة والفنادق.
اعترف الشخص الذي ضُبط وهو يؤدي الامتحان بدلاً من رمضان صبحي خلال الاستماع لأقواله أمام الجهات الأمنية، وأكد المتهم أنه حصل على مقابل مادي من اللاعب مقابل دخوله اللجنة وأداء الامتحان نيابة عنه، مما شكل حجر الزاوية في الاتهام.





