المقاومة تمهل المتعاونين مع الاحتلال عشرة أيام بعد مقتل “أبو شباب”

وكالات

أعلنت الأجهزة الأمنية والمقاومة في قطاع غزة عن وضعها للتشكيل الإجرامي الذي كان يقوده ياسر أبو شباب هدفاً مباشراً لها، جاء ذلك بعد إعلان مقتله رسمياً.

100 مليون دولار من الصين لفلسطين لتخفيف الأزمة في غزة

وكشف مصدر أمني مسؤول في غزة أن عناصر هذه العصابة تورطت في سلسلة من الجرائم الخطيرة، حيث اعتُبروا أخطر الأذرع العميلة التي تهدد الأمن الداخلي والسلم المجتمعي في القطاع.

أكدت منصة الحارس التابعة للمقاومة أن المصير الذي لقيه العميل أبو شباب هو النهاية الحتمية والمنبوذة لكل من اختار هذا الطريق، وشددت المقاومة على أن ما جرى مع أبو شباب يمثل مثالاً واضحاً على مآل كل من يضع نفسه في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.

ثمنت المقاومة الموقف الوطني المسؤول الذي اتخذته العائلات والقبائل والعشائر في القطاع في مواجهة العمالة، ورفعت هذه العائلات الغطاء الاجتماعي بشكل كامل عن كل من يتورط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع العدو.

أشادت المنصة بثبات المجتمع الغزي وصموده القوي في مواجهة كل مشروع مشبوه يهدف لزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي، وقررت المقاومة فتحَ باب التوبة أمام العملاء المنتسبين للمليشيات المدعومة بشكل مباشر من الاحتلال، وذلك بناءً على التطورات الأمنية الأخيرة.

حددت المقاومة مدة زمنية أقصاها 10 أيام فقط لهذا الإجراء، تبدأ هذه المهلة من يوم الجمعة الموافق 05 ديسمبر 2025، ودعت المقاومة جميع المتورطين إلى تسليم أنفسهم لأمن المقاومة خلال هذه الفترة المحددة، ليضع كل واحد مصيره بيده قبل أن يفوته وقت العودة.

أوضح المصدر الأمني المسؤول أن المعلومات الأمنية الدقيقة أثبتت تورط هذه العصابة في ارتكاب جرائم بالغة الخطورة، تستهدف المواطنين وأمنهم، وشملت هذه الجرائم عمليات القتل العمد المباشر، ومحاولات الاغتيال لشخصيات وطنية ومجتمعية، بالإضافة إلى جرائم قطع الطرق.

ارتكبت العصابة جرائم خطف لشخصيات مجتمعية بارزة ومعروفة، ومن ثم تسليمها للاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر كجزء من التعاون الأمني المشبوه، ويُعد اختطاف الطبيب مروان الهمص وابنته الممرضة تسنيم من أبرز الأمثلة الموثقة على هذا التعاون الأمني المباشر مع العدو.

تضمنت سجلات العصابة كذلك جرائم السطو المسلح على الممتلكات الخاصة والعامة للمواطنين، بالإضافة إلى سرقة المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين، وتسبب عناصر التشكيل الإجرامي في ترويع المواطنين والنازحين الآمنين داخل القطاع، مع اعتدائهم على الممتلكات العامة والخاصة بشكل ممنهج ومتكرر.

ثبت أيضاً قيام هذه المليشيات بعمليات تهريب منظمة للسلاح والمخدرات إلى داخل القطاع، مما يهدد النسيج الاجتماعي والأخلاقي للسكان.

وأكد المصدر أن التعامل مع هذه التشكيلات الإجرامية سيتم بكل حزم وقوة، لضمان استتباب الأمن الداخلي وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراق.

شددت الأجهزة الأمنية على أنها لن تتهاون مع أي جهة أو فرد يحاول العبث بأمن المواطنين أو يسعى لخدمة أجندات الاحتلال الإجرامية، وتهدف مهلة التوبة الممنوحة إلى إعطاء فرصة أخيرة للمتورطين الذين قد يكونون ضحايا للتضليل أو الحاجة، للعودة إلى الصف الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى