جامعة نجران بالسعودية تفتح باب التوظيف الأكاديمي للجنسين بنظام التعاقد
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت جامعة نجران في المملكة العربية السعودية عن رغبتها في شغل عدد من الوظائف الأكاديمية الشاغرة، وذلك متاح للجنسين وبنظام التعاقد الرسمي في مختلف التخصصات والكليات.
ترامب يعلن السعودية حليفاً رئيسياً خارج «الناتو».. ماذا يعني ذلك؟
وحددت الجامعة فترة التقديم على هذه الوظائف حصريًا عبر منصة “جدارات” الوطنية، مما يضمن سير العملية بشفافية وتوحيد الإجراءات المتبعة.
تبدأ فترة التقديم الرسمية اعتباراً من يوم الأحد الموافق 16 / 6 / 1447هـ، وتستمر لمدة أربعة أيام متتالية، لتنتهي في يوم الخميس الموافق 20 / 6 / 1447هـ، مما يمنح المتقدمين وقتاً كافياً لتقديم طلباتهم.
وأوضحت الجامعة أن الوظائف المتاحة للتقديم تشمل ثلاث مراتب أكاديمية مختلفة، وهي (معيد) و(محاضر) و(أستاذ مساعد)، لتشمل مختلف الخبرات والدرجات العلمية.
تتطلب جميع هذه الوظائف الأكاديمية الدوام الكامل في الحرم الجامعي، وذلك استعداداً للعام الجامعي القادم 1447هـ – 1448هـ، مما يؤكد حاجة الجامعة لكوادر دائمة.
وأكدت الجامعة رغبتها القوية في شغل هذه الشواغر بكفاءات وطنية متميزة ومؤهلة تأهيلاً علمياً وعملياً عالياً، وذلك لدعم العملية التعليمية والبحثية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي جامعة نجران المستمر لتعزيز هيئتها التدريسية بالكوادر المؤهلة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية لتطوير قطاع التعليم.
ومن المتوقع أن تشهد منصة “جدارات” إقبالاً كبيراً من قبل الباحثين عن وظائف أكاديمية، مما يعكس أهمية الجامعة ومكانتها التعليمية بين الجامعات السعودية.
تتطلب عملية التقديم استيفاء جميع الشروط المحددة لكل مرتبة أكاديمية، والتي تشمل المؤهلات العلمية المطلوبة والخبرات البحثية، بالإضافة إلى الالتزام بالمعايير التي تحددها الجامعة.
ويُعد نظام التعاقد المتبع في شغل هذه الوظائف حلاً مرناً، يسمح للجامعة بالاستفادة من خبرات وطنية ذات كفاءة عالية في التخصصات النادرة والمطلوبة بشكل ملح.
جدير بالذكر أن جامعة نجران تولي اهتماماً كبيراً بتنمية المهارات المجتمعية للمواطنين، حيث أقامت مؤخراً عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة ثالث دوراتها التدريبية المجتمعية.
وعُقدت الدورة التدريبية الأخيرة عن بُعد، وحملت عنواناً يركز على التفاعل الإنساني وهو “فن التعامل مع الآخرين”، مما يظهر توجه الجامعة لدعم التنمية البشرية خارج أسوارها.
ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، هدفت الدورة التدريبية بشكل أساسي إلى إكساب المشاركين مهارات التعامل الفعال والإيجابي مع الآخرين في مختلف السياقات الاجتماعية والمهنية، تم ذلك من خلال تزويدهم بأهم المفاهيم والأسس المرتبطة بفنون وآداب التعامل مع الآخرين، مما يعزز من قدراتهم التفاعلية.
عملت الدورة أيضاً على رفع كفاءة وفعالية المشاركين في مجال الاتصال والتواصل، وذلك لتعزيز قدرتهم على بناء علاقات سليمة ومثمرة، تم ذلك عبر الاستعانة بالتمارين العملية والتطبيقية المتنوعة، التي ساهمت بشكل مباشر في صقل مهارات المشاركين وتنميتها، مما يعزز من تأثيرهم الإيجابي في المجتمع.





